Site icon Lebanese Forces Official Website

خلايا من لبنان إلى السامرة.. مخاوف من جرّ المخيمات إلى التصعيد

أحدث إعلان الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عن إحباط “الشاباك” خليتين في السامرة تم تحريكهما من لبنان، صدمة داخل الأوساط الفلسطينية واللبنانية، وأتى على رأس الخلية مجاهد دهشة. علقت مصادر فلسطينية عبر “نداء الوطن” على الحدث، حيث أشارت إلى أن دهشة كان يتنقل داخل مخيم عين الحلوة، ويقوم بأنشطة غريبة والجميع يعرفه ويفاخر بنشر صوره وعائلته مع أعلام حركة “حماس”، لكن غياب سلطة الدولة اللبنانية ومنظمة التحرير الفلسطينية عن المخيم، أدى إلى حرية تحرك تلك المجموعات. وترى المصادر أن “حماس”، التي لم تكتفِ بما جلبته من كوارث على غزة وأهلها، تمعن اليوم في مقامرةٍ جديدة لتوريط المخيمات اللبنانية واستدراج العدوان الإسرائيلي، تمامًا كما تحاول فعل ذلك في الضفة الغربية. وأكدت أن مثل هذه المغامرات لا تخدم القضية الفلسطينية، بقدر ما تخدم الأجندة الإسرائيلية، إذ تمنح تل أبيب الذريعة لتوسيع رقعة عدوانها وتهجير أهل الضفة والمخيمات؛ في تكرارٍ لمأساة غزة، وكل ذلك خدمةً لمشاريع إقليمية لا تمتّ بصلة لآلام الشعب الفلسطيني أو مصلحة لبنان”.

أما على خط العلاقة والشراكة العسكرية بين لبنان والولايات المتحدة، وغداة تهنئة القيادة المركزية الأميركية للجيش اللبناني، بعد أن فكك نفقًا لـ “الحزب”، قالت مصادر دبلوماسية غربية لـ “نداء الوطن”، إن الإشادة هذه ليست تفصيلًا أو محدودة بعثور الجيش على النفق، بل تحمل بعدًا سياسيًا، وقد أرادت عبرها واشنطن، التأكيد، أن زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل، نجحت، وأسّست لمرحلة شراكة جديدة بين الجيشين. وإذ تلفت إلى أن التنويه يمهّد لطلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، من رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، في لقائهما اليوم، منحَ الدولة اللبنانية، مهلة إضافية لحل مشكلة سلاح “الحزب” بنفسها.

في السياق العسكري، علمت “نداء الوطن”، أن لبنان لا يزال في قاعة الانتظار، ترقبًا لانعقاد اللجنة التحضيرية لمؤتمر باريس المخصص لدعم الجيش، والتي تضم الخماسي الدولي (الولايات المتحدة، السعودية، فرنسا، قطر، ومصر). واللافت أن الدعوات للاجتماع لم تُوجّه حتى الساعة، مما دفع ببيروت إلى إجراء سلسلة اتصالاتٍ دبلوماسية لاستطلاع أسباب هذا التباطؤ، وسط هواجس جدية من تعثر المؤتمر أو انخفاض سقف التوقعات الدولية تجاه الحاجات اللبنانية؛ خصوصًا وأن لبنان لم يتلقَ أي أجوبة شافية تبرر هذا التأجيل حتى اللحظة.

مالياً، في معلومات “نداء الوطن”، تطرّق وفد الصندوق للمرة الأولى خلال محادثاته مع رئيس الحكومة نواف سلام إلى موضوع استخدام الذهب، في إشارة إلى تشجيع الصندوق على عدم تحييد هذا العنصر في الحل المقترح للفجوة. وقد اقترح الوفد أن يتم “تقييم” الذهب على أساس السعر الوسطي لسعره خلال عام كامل، وليس وفق السعر الحالي الذي بلغه اليوم.​

Exit mobile version