.jpg)
شهدت عام 2025 سلسلة من الاجتماعات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تمحورت حول ملفات مهمة مثل البرنامج النووي الإيراني، والأوضاع في غزة، ومفاوضات السلام في الشرق الأوسط.
في 4 شباط 2025، فاجأ ترامب الجميع بإعلانه عن رغبة الولايات المتحدة في السيطرة على قطاع غزة، متبنيًا فكرة إعادة تطويره اقتصاديًا بعد إعادة توطين الفلسطينيين. واعتبر ترامب أن قطاع غزة، الذي دمرته الهجمات العسكرية الإسرائيلية ردًا على هجوم حماس في تشرين الأول 2023، يمكن أن يتحول إلى “ريفييرا الشرق الأوسط”. ورغم ذلك، تراجع عن هذا الاقتراح بعد موجة انتقادات دولية واسعة من جماعات حقوق الإنسان.
في 7 نيسان 2025، أفاد بعض المصادر أن ترامب فاجأ نتنياهو بخبر مفاجئ حول قرب بدء مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن البرنامج النووي الإيراني. وفي وقت لاحق من العام، تواصلت الضغوط العسكرية بين إسرائيل وإيران، حيث شنت إسرائيل ضربات مكثفة على المنشآت النووية الإيرانية، بينما ردت إيران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة على إسرائيل. أسفرت هذه المواجهات عن وقف لإطلاق النار بوساطة أمريكية في تموز 2025.
خلال محادثات في تموز 2025، أكد نتنياهو رفضه لفكرة إقامة دولة فلسطينية، متمسكًا بسيادة إسرائيل على الأراضي. كما ركزت المحادثات على ضرورة تأمين الإفراج عن الرهائن في غزة مع استمرار الهجمات الإسرائيلية على القطاع.
في 29 أيلول 2025، حصل ترامب على موافقة نتنياهو على مقترح سلام لإنهاء الحرب في غزة، رغم التساؤلات حول قبول حماس للخطة. وفي 13 تشرين الأول 2025، أعلن ترامب نهاية حرب غزة أثناء كلمته أمام الكنيست الإسرائيلي.
وفي آخر اجتماع لهما في 29 كانون الأول 2025، حذر ترامب من أن الولايات المتحدة قد تدعم ضربة جديدة على إيران إذا استأنفت برامجها النووية أو الصاروخية. كما وجه تحذيرًا لحماس من عواقب خطيرة إذا لم تتخذ خطوات نزع السلاح.
تسلط هذه الاجتماعات الضوء على التعقيدات التي تواجهها السياسة الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة، خاصة فيما يتعلق بالتهديدات الإيرانية والأوضاع في غزة.