#dfp #adsense

غياث يزبك السياسي والمناضل والأب.. السياسة قضية لا مهنة وسلطة!

حجم الخط






بجدارة استحقَّ صفة “نائب عن الشعب” لأنه كان ولا يزال وسيبقى مع شعبه ولأنه لا يعمل إلا باسمه ومن أجل أن يكون ويستحق صفة مواطن يعيش بكرامة.

هو النائب غياث يزبك وليس مجرّد نائب تحت قبة البرلمان. فالنيابة استحقها من ثقة الشعب ليكون نائبًا عنه وممثلاً له، وليس رقمًا في معادلة سياسية متقلّبة.

في حضوره السياسي شيء من الهدوء الذي يخفي صلابة موقف، وفي خطابه نبرة تشبه قناعة من اختار طريقه عن وعي، لا صدفة، وفي أعماقه إنسان لا يرضى أن يكون إلا تحت مظلة الحرية والكرامة.

في لقائه مع “المسيرة” التي كان من مؤسسيها يتحدث غياث يزبك بشفافية وبلغة السياسي والأب والمناضل عن مسيرته بدءًا برحلة النضال مرورًا بالعائلة، وصولاً إلى النيابة ورؤيته السياسية في “تكتل الجمهورية القوية”. هو مسار نغوص فيه لنفهم كيف تتحوّل القناعة إلى ممارسة، وكيف يبقى الإنسان حاضرًا حين تشتدّ السياسة.

 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:

غياث يزبك السياسي والمناضل والأب… السياسة قضية لا مهنة وسلطة!

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل