#dfp #adsense

ردًا على إيناس كريمة.. صورة الإعلام الممانع “الأحمر”

حجم الخط

ايناس كريمة

ما شاهدناه وسمعناه في ما ادعته “الصحافية” ايناس كريمة على “القوات اللبنانية” من تخيلات وهلوسات تستكمل فيها ما عهدته أقلام الممانعين والعونيين واحترفته من لا موضوعية، يدحضُ ما كنا نعتقده بعد كل ما شاهده وشهده اللبنانيون من ويلات، وبعد كل ما عاناه المسيحيون من إجحاف وإبعاد واضطهاد واعتقال واستهداف، من أن مرحلة ما قبل 14 آذار من العام 2005 ومرحلة ما بعد 27 تشرين الثاني من العام 2024، قد رحلتا غير مأسوف على رحيلهما الى غير رجعة، وعن أن مرحلة الفبركات الأمنية والتهديدات البوليسية وداكتيلو المصادر الأمنية واستهداف القضاة من تحت قوس المحكمة وتهديدهم بقبعهم من داخل حرم العدلية، قد ذهبت وولت وطويت مع طي كذبة المقاومة والدفاع والردع، وكذبة الإصلاح والتغيير ومحاربة الفساد…

اليوم وعلى الرغم من كل التطورات، تأتي تخيلات كريمة من ضمن استمرار وتمادي ما تبقى من فلول القمع والإنكار عبر أغطية إعلامية وأبواق مأجورة مستولدة  مستعارة مستعيرة، مجترة للمفردات والعبارات والفبركات والتخيلات العضومية من زمن النظام الأمني السوري ـ اللبناني البائد، الساقط والمتساقط محوره من فنزويلا، مرورًا بإيران وسوريا الأسد وغزة الى لبنان.

ومع ما سمعناه مصدومين من فبركات، يبدو أن هذا العقل المخرِّب المخرب بتجريبه المجرب، لم يدرك أن ما كان يدُبَّر ويدُبَّج ويفبرك في الليالي الحزينة السابقة الراحلة بحق الأحزاب المعارضة وقياداتها، انتهت مدة صلاحية أدواته وانتهت مفاعيل أبواقه والمستكتبين المأجورين فيه، مع سقوط مشغليهم  الخارجيين والداخليين… فنراهم يعيدون مشاهد “الأسود والأبيض”  عبر إعلاميي “أحمد سعيد” ومحمد سعيد الصحّاف، متناسين غافلين أن  العصر الحالي هو عصر  العولمة والإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي والثورة الكبرى في الوصول السريع السهل للمعلومات الحقيقية.

لم تقم “الصحافية” الصحّافية الكريمة، الا بما أملته عليها قوى الظلم والظلام، مسقطة ما سبق أن أسقط على “القوات اللبنانية” من أجهزة النظام الأمني الخاضع للاحتلال السوري وبعده الاحتلال الايراني وذراعه في لبنان… مدعية على “القوات اللبنانية” تدريبات ومخازن أسلحة ومسلحين مناطق، وسابرة لنوايا مبيتة وسيناريوهات مختلقة  بأسلوب روايات أغاتا كريستي الذي اشتهر في تحقيقات وأحكام العصر، من تفجير كنيسة سيدة النجاة وصولًا الى تركيب جريمة اغتيال إيلي الحصروني وما بينهما.

يعلم القاصي والداني والقريب والبعيد بأن عقارب الساعة لا تعود الى الوراء وخاصة بعد انصاف “القوات اللبنانية” بعد طول إجحاف، سياسيًا، مع تصويت مئة نائب من المجلس النيابي على العفو عن سمير جعجع، بما لم يرتكبه، والذي كان ممرًا إجباريًا للمصالحة الوطنية، وشعبيًا نيابيًا بلديًا نقابيًا طلابيًا، مع محض مئات الآلاف من المسيحيين الثقة للقوات وقيادتها، مُوَثِّقة بالأرقام والوقائع الدامغة، كذب المفترين وتركيبات الحاقدين وتجنيات الحاسدين.

ومن تجربة “ذاك” الذي يحيد عن الحفرة في المرة التي تلي وقوعه فيها لأول مرة، يعابُ على القيّم على التلفزيون بلونه، بـ”أفعل التفضيل” ذي الدلالة عليه،  والتي انطلقت منه “الكريمة”، بإغداق الأكاذيب والاتهامات  على “القوات اللبنانية” بخيرات المغدقين المشغلين من الممانعين المفترين، إذ يتبيّن بالوجه الشرعي العلني بأن “الكريمة” في التلفزيون “الأحمر” لم تحد عن الوقوع بما وقع فيه مشغلوها ولعدة مرّات وما زالوا.

 

إقرأ أيضًا

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل