#dfp #adsense

مفاوضات أميركية-روسية-أوكرانية مرتقبة الأسبوع المقبل

حجم الخط

أبو ظبي

كشفت صحيفة “بوليتيكو” عن تحضيرات جارية لعقد اجتماع ثلاثي مرتقب يجمع روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا بهدف بحث مسار التسوية السياسية للنزاع، مرجّحة أن يُعقد اللقاء خلال الأسبوع المقبل في إحدى مدينتين هما ميامي الأميركية أو أبو ظبي الإماراتية.

يأتي هذا التحرك في إطار جهود دبلوماسية مكثفة تسعى إلى إعادة إطلاق الحوار بين الأطراف المعنية، وسط آمال بإحراز تقدّم ملموس على صعيد وقف التصعيد وفتح قنوات تفاوض أكثر استقراراً.

بحسب الصحيفة، نقل مصدر مطلع أن واشنطن وموسكو وكييف تخطط لعقد جولة جديدة من المحادثات بعد اتصالات تمهيدية خلال الفترة الماضية، مشيراً إلى أن المسؤولين الأميركيين يعتقدون أن الظروف قد تكون مناسبة لتحقيق اختراق جزئي في بعض الملفات العالقة. ورغم عدم صدور تأكيد رسمي بشأن مكان الاجتماع أو جدول أعماله النهائي، فإن اختيار موقع محايد خارج أوروبا يعكس رغبة الأطراف في توفير بيئة تفاوضية أقل توتراً وأكثر مرونة.

يُتوقع أن تركز المناقشات على عدد من القضايا الأساسية، من بينها ترتيبات وقف إطلاق النار، والضمانات الأمنية، وآليات تخفيف التصعيد العسكري، إضافة إلى ملفات إنسانية مرتبطة بالأسرى وإعادة الإعمار. ويرى مراقبون أن نجاح هذا الاجتماع قد يفتح الباب أمام جولات تفاوض أوسع، خصوصاً في ظل ضغوط دولية متزايدة لاحتواء تداعيات الحرب على الأمن العالمي والاقتصاد الدولي.

في سياق متصل، أشارت “بوليتيكو” إلى أن المبعوث الخاص للرئيس الأميركي، ستيف ويتكوف، يلعب دوراً محورياً في تنسيق الجهود الدبلوماسية، إذ يواصل العمل على مسارين متوازيين يتعلقان بالملف الإيراني والنزاع في أوكرانيا، ما يضيف تعقيدات إضافية إلى المشهد التفاوضي. ويعكس هذا التداخل بين الملفات الإقليمية والدولية حجم التحديات التي تواجه الوسطاء في محاولة تحقيق توازن بين المصالح المتعارضة.

يرى محللون أن تحديد مكان الاجتماع بين ميامي وأبو ظبي يحمل دلالات سياسية، إذ يتيح للطرف الأميركي مساحة أكبر للتحرك الدبلوماسي، فيما يوفر موقع الخليج منصة محايدة قد تسهم في تقريب وجهات النظر. ومع استمرار الغموض حول نتائج هذه الجهود، يبقى الرهان على قدرة الأطراف الثلاثة على استثمار هذه الفرصة لإحياء مسار سياسي قد يخفف من حدة المواجهة المستمرة منذ سنوات.

خبر عاجل