#dfp #adsense

الفيلم اللبناني “يوماً ما ولد” يشارك في مهرجان برلين السينمائي

حجم الخط

مهرجان برلين السينمائي

تتجه الأنظار نحو المخرجة اللبنانية ماري روز أسطا، التي تسجل حضوراً لافتاً في مسابقة الأفلام القصيرة في مهرجان برلين السينمائي الدولي (Berlinale) 2026، بفيلمها الجديد “يوماً ما ولد”؛ ليكون العمل اللبناني الوحيد المشارك في المسابقة الرسمية هذا العام.

في قلب قرية لبنانية هادئة، تأخذنا ماري روز إلى عالم فتى في الحادية عشرة يمتلك قوة غير طبيعية تفوق استيعاب من حوله. وبينما يحاول عمه إجباره على عيش حياة “طبيعية” بعيداً عن الأعين، تخرج الأمور عن السيطرة في لحظة عفوية تتقاطع فيها براءة الطفولة مع ضجيج السماء، ليجد الصغير نفسه في مواجهة قدر يختبر قوته ومصيره. الفيلم من بطولة أنطوان ضاهر، وخالد حسن، وهو من تأليف وإخراج ماري روز أسطا.

“فيلمي وُلد من رحم ذكريات غيّرت حياتي”، بهذه الكلمات تصف المخرجة إلهامها؛ حيث تستعيد صور منزل جديها في بلدة “القبيات” في عكار، ذلك الهيكل الإسمنتي الذي لم يكتمل بناؤه فكان بالنسبة لها “متاهة من الحرية” ومساحة للمغامرة بعيداً عن ضيق المدينة. كما تستحضر لحظة فارقة من مراهقتها ببيروت عام 2006، حين تداخل خيالها الطفولي مع الواقع الصعب، وهي المفارقة التي شكلت المحرك الأساسي لهذا العمل.

تُعد ماري روز أسطا من أبرز الأصوات الشابة في السينما اللبنانية، حيث حصد فيلمها السابق “ثم حلّ الظلام” جائزة لجنة التحكيم في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي. واليوم، تواصل طموحها من باريس عبر ستوديو Les Flâneurs Films لدعم السينما المستقلة، بينما تعمل على تطوير مشاريع جديدة، من بينها فيلمها الطويل الأول “مينا”، بدعم من مؤسسة الدوحة للأفلام.

ينطلق العرض العالمي الأول للفيلم يوم 15 شباط، ثم تتوالى العروض للجمهور في برلين أيام 16 و17 و18 شباط. وتختتم العروض يوم 20 شباط بعرض خاص تعقبه جلسة نقاشية مفتوحة مع المخرجة ماري روز أسطا حول كواليس العمل ورؤيته الفنية.

 

 

خبر عاجل