.jpg)
كشف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مستعد للقاء أي شخص، بما في ذلك المرشد الإيراني علي خامنئي، وذلك في ذروة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. في مقابلة مع وكالة “بلومبرغ”، أشار روبيو إلى أن ترامب لا يتردد في لقاء خامنئي إذا أعلن الأخير عن رغبته في ذلك، مؤكدًا أن الرئيس الأميركي سيوافق على الاجتماع “بصراحة”.
أوضح روبيو أن ترامب لا يرى في اللقاء تنازلًا، بل يعتبره وسيلة لحل المشكلات العالمية، حيث يرى أن التواصل المباشر يمكن أن يكون أسلوبًا فعالًا لتسوية الخلافات.
أضاف روبيو أن ترامب لا يوافق بالضرورة على سياسات خامنئي، ولكنه يعتقد أن الحوار مع جميع الأطراف يعد خطوة هامة نحو إيجاد حلول للمشكلات الدولية. وبيّن أنه على الرغم من الخلافات العميقة بين البلدين، فإن ترامب يظل منفتحًا على فرص اللقاء مع قادة دول أخرى إذا كان ذلك سيساهم في تعزيز الأمن والسلام العالميين.
تطرق روبيو إلى سياسة ترامب العامة تجاه اللقاءات مع الزعماء الدوليين، مشيرًا إلى أن الرئيس الأميركي يعتزم زيارة بكين في المستقبل، كما أنه قد التقى بالفعل مع الرئيس الصيني شي جين بينغ.
أكد روبيو أن هذه اللقاءات تأتي في سياق استراتيجية ترامب القائمة على الانفتاح على الحوار مع جميع الدول الكبرى، على الرغم من الاختلافات السياسية والأيديولوجية.
هذه التصريحات تأتي في وقت حساس تشهد فيه العلاقات الأميركية الإيرانية تصاعدًا في التوتر، لا سيما بعد تصاعد الهجمات في المنطقة والضغوط الاقتصادية والسياسية المتبادلة بين البلدين.
بينما يواجه ترامب انتقادات من بعض الأوساط السياسية في الولايات المتحدة بسبب نهجه في التعامل مع إيران، فإنه يواصل التأكيد على أن المفاوضات المباشرة مع الأطراف المتنازعة هي الطريق الأفضل للتوصل إلى حلول سلمية.
