#dfp #adsense

إيران: سنواصل المفاوضات ونستعد لكل الاحتمالات

حجم الخط

أعلن مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون الدبلوماسية الاقتصادية، حميد قنبري، أن المفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة تشمل مجالات متعددة مثل النفط والغاز، والاستثمارات في قطاع المعادن، بالإضافة إلى شراء الطائرات. وأضاف قنبري أنه من الضروري أن تتمكن الولايات المتحدة أيضاً من الاستفادة في مجالات اقتصادية ذات عائد مرتفع وسريع، لضمان استدامة أي اتفاق.

وأشار إلى أن بعض الموارد الإيرانية، التي كانت مجمدة أو محدودة، ستكون جزءاً من الاتفاق، مؤكداً أن عملية الإفراج عنها يجب أن تكون فعلية وقابلة للاستخدام وليست مجرد خطوة رمزية أو مؤقتة. وشدد على أن الهدف من المفاوضات هو الوصول إلى اتفاق جاد، مع التأكيد على ضرورة استمرار الأنشطة المعتادة داخل المؤسسات الإيرانية دون توقف تحت ذريعة المفاوضات.

من جانب آخر، قال مجيد تخت روانجي، نائب وزير الخارجية الإيراني، في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، إن إيران مستعدة للنظر في تقديم تنازلات للتوصل إلى اتفاق نووي مع الولايات المتحدة إذا أبدت الأخيرة استعداداً لمناقشة رفع العقوبات. وأوضح أن إيران مستعدة لفرض قيود على برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات المفروضة عليها، لكنه أكد على أن إيران لن تربط هذا الملف بقضايا أخرى مثل برنامجها الصاروخي.

وأضاف تخت روانجي أن الجولة الثانية من المحادثات النووية ستُعقد يوم الثلاثاء المقبل في جنيف، بعد أن استأنفت طهران وواشنطن المحادثات في سلطنة عمان في وقت سابق من الشهر الجاري. وأشار إلى أن المحادثات الأولية سارت في اتجاه إيجابي إلى حد كبير، لكنه أكد أنه من السابق لأوانه تقييم نتائجها.

فيما يتعلق بالملف النووي، جدد تخت روانجي تأكيد موقف طهران الرافض لفكرة وقف تخصيب اليورانيوم، وهو ما كان يشكل عائقاً رئيسياً في المفاوضات السابقة مع الولايات المتحدة، التي تعتبر التخصيب داخل إيران طريقاً لامتلاك أسلحة نووية. وتنفى إيران تلك الادعاءات، مؤكدة أنها لا تسعى لامتلاك أسلحة نووية.

من جهة أخرى، اتفق الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على زيادة الضغط الاقتصادي على إيران. وأوضح المسؤولون الأميركيون أن هذه الحملة ستستمر بالتزامن مع المحادثات النووية مع إيران، مع استمرار الحشد العسكري في منطقة الشرق الأوسط. ومن المقرر أن تُعقد جولة مفاوضات جديدة يوم الثلاثاء في جنيف بحضور وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، والمبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.

المصدر:
العربية

خبر عاجل