.jpg)
وجهت السلطات الإسرائيلية اتهامات لمواطن إسرائيلي يُشتبه في قيامه بجمع معلومات استخباراتية لصالح إيران. وأفادت القناة 12 الإسرائيلية أن المشتبه به كان يتعاون مع جهة أجنبية، يُعتقد أنها عنصر استخباراتي إيراني، وذلك بعد اعتقاله وخضوعه للتحقيق في الأسابيع الأخيرة.
وفقًا للتقارير، أظهرت نتائج التحقيقات التي أجرتها أجهزة الأمن الإسرائيلية، بما فيها جهاز الشاباك، أن المشتبه به كان على تواصل مع مصدر أجنبي، يعتقد الأمن الإسرائيلي أنه مرتبط بإيران. وأكدت المصادر أن المتهم قد تلقى مبالغ مالية مقابل تنفيذ مهام مختلفة، أبرزها جمع معلومات وصفها الأمن بأنها تمسّ أمن الدولة الإسرائيلي.
تشير المصادر إلى أن الجهاز الأمني الإسرائيلي صنف الجهة التي تواصل معها المشتبه به على أنها “مصدر استخباراتي إيراني”، ولكن لم تُعلن تفاصيل إضافية حول نوعية المعلومات التي جُمعت أو مدة النشاط الاستخباراتي المنسوب إليه.
هذه الحادثة تأتي في وقت تتزايد فيه حالات التجسس بين إيران وإسرائيل، حيث يُعد هذا النوع من الأنشطة الاستخباراتية مصدر قلق متزايد للسلطات الإسرائيلية. على الرغم من ذلك، لم يتم حتى الآن تقديم إدانة رسمية سوى في حالة واحدة من حالات التجسس الإيرانية في إسرائيل، حيث لا تزال معظم القضايا منظورة أمام القضاء.
في إطار التزايد المستمر لظاهرة التجسس، قامت إسرائيل بفتح جناح جديد في سجن دامون في حيفا خصيصًا لاحتجاز العملاء الإيرانيين، في خطوة تؤكد تصاعد الجهود لمكافحة الأنشطة الاستخباراتية المعادية.
هذه الحوادث تبرز التوترات المستمرة بين إيران وإسرائيل، والتهديدات المتزايدة التي تشكلها الأنشطة الاستخباراتية على الأمن القومي لكلا البلدين، مما يضع مزيدًا من الضغوط على الأجهزة الأمنية من أجل التصدي لهذه الظاهرة المتنامية.