.jpg)
نشرت وزارة العدل السورية جانباً من وقائع تمثيل جريمة مقتل الفنانة السورية هدى شعراوي في منزلها في دمشق، والتي وقعت أواخر كانون الثاني الماضي على يد خادمتها التي تحمل الجنسية الأوغندية، مؤكدة أن الجهات القضائية تتابع القضية بدقة وإصرار لضمان تحقيق “العدالة الناجزة”.
أوضح بيان الوزارة أن نشر هذه الوقائع يأتي ضمن التحقيقات المستمرة لكشف كافة تفاصيل الجريمة بشكل كامل، بعد أن أقرّت الخادمة فيكي كيتارا أجول، خلال التحقيقات الأوّلية، بارتكابها الجريمة، وفق ما أعلنته سابقاً وزارة الداخلية السورية.
أظهر الفيديو المنشور، الخادمة وهي تمثل الجريمة التي انهالت فيها بأداة حديدية على رأس الفنانة الراحلة عدة مرات بينما كانت على سريرها، مشيرةً في إفادتها إلى أن الفنانة طلبت منها عدم الاقتراب من الثلاجة ولا من أي شيء في المنزل لأنه تم تسميمها، قائلةً: “أعتقدت أنه يجب أن نموت سوياً لأنها سممتني”.
تابعت: “حدث بيننا سوء تفاهم في نوفمبر الماضي، لأنني طلبت منها راتبي لكي أرسله إلى أوغندا، وقتها رفضت وأخبرتني أنها ستعطيني بعد 4 أشهر إذا كنت جيدة، وهكذا كان يحدث سوء تفاهم بيننا، وكانت تسيء معاملتي ولا تطعمني سوى كل يومين أو ثلاثة مرة، وكانت في أغلب الأحيان تحبسني في الحمام وتضربني أيضاً”.
أضافت الخادمة أنها حاولت الانتحار بعد ارتكاب جريمة القتل بتناول أدوية وسكب الوقود على نفسها والقفز من السطح، لكنها نجت، قبل أن تلقي الشرطة القبض عليها لاحقاً.
في النهاية، وجّهت الخادمة اعتذاراً للفنانة وجمهورها وللشعب السوري، قائلةً: “أنا أعتذر لكل السوريين.. سامحوني، لا أعرف كيف بدر ذلك مني.. لا أعلم ماذا سأقول لكم ولشعبكم.. أنا آسفة”.
أكدت التحقيقات أن السلطات الأمنية ألقت القبض على المتهمة في ساعات متأخرة من يوم وقوع الجريمة في حي باب سريجة بدمشق، بعد أن غادرت المنزل عقب العثور على جثة الفنانة القديرة.
أعربت أسرة الفنانة، التي اشتهرت بدور “أم زكي” في مسلسل “باب الحارة”، عن ثقتها في سير التحقيقات، نافية أي وجود لطرف ثالث أو محرض، مؤكدة أن الخادمة نفذت الجريمة بمفردها.
تواصل الجهات القضائية جمع الأدلة واستكمال التحقيقات، تمهيداً لإحالة القضية إلى المحكمة المختصة.
