
كشف موقع “أكسيوس” الإخباري أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تستعد لشن “حرب كبرى” ضد إيران بمشاركة إسرائيل، قد تبدأ “قريبا جدا”. وحسب المصادر، فإن هذه الحرب ستكون على الأرجح “حملة عسكرية ضخمة” تمتد لأسابيع، وهي ستشمل ضربات أوسع نطاقًا وأكثر تأثيرًا من الحرب التي قادتها إسرائيل في حزيران الماضي ضد المنشآت النووية الإيرانية.
بحسب المصادر، فإن هذه الحملة العسكرية ستقودها الولايات المتحدة وإسرائيل بشكل مشترك، مما يعني أن الحرب ستكون أكثر شمولية من الحرب التي دامت 12 يومًا. كما أن لهذه الحرب تداعيات خطيرة على المنطقة، وكذلك على السنوات المتبقية من رئاسة ترامب.
تشير التقارير إلى أن ترامب هدد مرارًا بتوجيه ضربة عسكرية لإيران في يناير الماضي، ردا على مقتل آلاف المتظاهرين الإيرانيين، إلا أن إدارته تحولت لاحقًا إلى نهج المفاوضات المصحوبة بتعزيز عسكري هائل.
في الوقت الراهن، يبدو أن التوصل إلى اتفاق مع إيران غير مرجح. إذ تتمسك إيران بمفاوضات حصرية حول برنامجها النووي، بينما تطالب الولايات المتحدة بأن تشمل المفاوضات البرنامج الصاروخي الإيراني ودعم طهران للميليشيات في المنطقة.
على الرغم من ذلك، أحرزت المحادثات تقدمًا في الجولة الثانية التي جرت في جنيف، لكن لا تزال الفجوات بين الطرفين كبيرة. المسؤولون الأميركيون لا يظهرون تفاؤلاً بشأن إمكانية تضييق هذه الفجوات في المستقبل القريب.
كما صرح جي دي فانس، نائب ترامب، بأن المحادثات “سارت على ما يرام من بعض النواحي”، لكنه أضاف أن “الرئيس قد وضع خطوطًا حمراء لا يرغب الإيرانيون في تجاوزها”. ومن جانبه، أكد السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام أن الضربات على إيران قد تستغرق أسابيع.
في سياق متصل، توسع الأسطول الأميركي في الشرق الأوسط ليشمل حاملتي طائرات وعشرات السفن الحربية والمئات من الطائرات المقاتلة، بالإضافة إلى أنظمة دفاع جوي متعددة. كما نقلت أكثر من 150 رحلة جوية أميركية شحنات عسكرية إلى المنطقة. في نفس الوقت، تستعد إسرائيل لسيناريو حرب محتملة ضد إيران “خلال أيام”، بحسب مسؤولين إسرائيليين.
فيما حذر بعض المقربين من ترامب من خوض حرب مع إيران، يتوقع مستشارون أن يكون هناك احتمال بنسبة 90% لتنفيذ عمل عسكري في الأسابيع القليلة المقبلة.