
نشأتها، تكوينها مبادؤها روحانيَّاتها، فكرها دستورها هي بأجمعها تتألَّف من مجموعة أو جماعة ليس من المبالغة أو المفاخرة أو المكابرة إن أنصفها ضمير الجماعة النَّقية في لبنانيَّتها وشهد لها أنَّها بين سائر المجموعات العقائدية هي شبه الوحيدة المستثناة من التَّعميم التَّوصيفي والروتين التَّنظيمي. هي المجموعة الأقرب قولاً وفعلاً وأحداثًا ووقائع ودلالات إلى ما يشير إليه المزمور التّاسع والستين وهو يؤشِّر على مصير أصفياء التَّفاني لأجل القضايا الأسمى والأخطر معًا هو مزمور: “لأنَّ غَيرة بيتِكَ أكلتني وتعييرات معييريك وقعت عليّ”!!
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:
