#adsense

كيف تحافظ إسرائيل على سرية خططها بشأن إيران؟

حجم الخط

إسرائيل

تتزايد التكهنات في الأوساط السياسية والإعلامية بشأن إمكانية توجيه ضربات عسكرية أميركية ضد إيران، بمشاركة محتملة من إسرائيل، إلا أن تقريرًا نشرته صحيفة “معاريف” يكشف أن معظم الوزراء الإسرائيليين لا يعلمون شيئًا عن خطط التنفيذ. بحسب الصحيفة، هناك عدد محدود جدًا من الإسرائيليين على دراية بما يحدث بين الولايات المتحدة وإيران، ويمكن حصرهم في “مجموعة صغيرة جدًا” من الأفراد المتصلين مباشرة بالإدارة الأميركية.

تُصنف هذه المعلومات على أنها شديدة السرية، حتى أن مستوى السرية هذا يفوق ما كان عليه قبل الهجوم الإسرائيلي على إيران في يونيو الماضي، حيث تم إطلاع عدد من كبار الوزراء وأعضاء الحكومة على الضربات قبل تنفيذها. أما الآن، فقد أصبحت السرية شبه تامة، حيث لا يعلم الوزراء الإسرائيليون أي تفاصيل حول ما يجري أو الخطط الأميركية، بل يقتصر اطلاعهم على ما يُنشر في وسائل الإعلام الأجنبية أو تصريحات المسؤولين الأميركيين التي تُصرح بها للصحافة.

يؤكد أحد الوزراء الإسرائيليين أن التقييمات التي لديهم لا تختلف عن تلك التي يتم تداولها في الإعلام الدولي، ولا توجد لديهم أي معلومات خاصة أو داخلية حول ما يجري. وفي ظل هذا المستوى غير المسبوق من السرية، يُشير التقرير إلى أنه إذا كان الهجوم أميركيًا أو حتى مشتركًا بين الولايات المتحدة وإسرائيل، فمن المحتمل أن يتم “عزل” الوزراء المطلعين على بعض المعلومات.

هذا يعني أنه لن يُسمح لهم بالتنقل بحرية، وسيُطلب منهم البقاء في أماكن آمنة لضمان الحفاظ على السرية التامة.

قد شهدت الساحة السياسية في إسرائيل أيضًا تأجيلًا لِمجلس الوزراء، الذي كان من المفترض أن يُعقد يوم الخميس كما هو معتاد، ليُؤجل إلى يوم الأحد، قبل موعده بـ 24 ساعة فقط. وتشير بعض المصادر الحكومية الإسرائيلية إلى أن هذا التأجيل قد يكون له دلالة على التوترات الإقليمية المتصاعدة، ويعكس الانشغال الإسرائيلي في تقييم الوضع في المنطقة في ظل التطورات العسكرية والسياسية المحتملة.

يتضح من خلال هذه التطورات أن الوضع في المنطقة شديد التعقيد، وأن القرارات المتخذة بين واشنطن وتل أبيب تخضع لدرجة عالية من السرية، مما يثير التساؤلات حول حجم المخاطر والتحديات التي قد تترتب على أي تحرك عسكري مشترك ضد إيران.

المصدر:
سكاي نيوز عربية

خبر عاجل