#dfp #adsense

أسباب تثير القلق حول احتمالية نشوب حرب مع إيران

حجم الخط

إيران

رغم الحديث عن تقدم في جولة المفاوضات الثانية بين الولايات المتحدة وإيران في محاولة للتوصل إلى اتفاق يخفف من التوترات في الشرق الأوسط، خرج البيت الأبيض بتصريحات أربكت الحسابات وطرحت تساؤلات عديدة حول ما تنوي واشنطن القيام به في الأيام المقبلة. فقد أكد البيت الأبيض بعد جولة المفاوضات في جنيف، الثلاثاء، أنه “هناك العديد من الأسباب التي يمكن تقديمها لتبرير توجيه ضربة ضد إيران”.

تزامنت هذه التصريحات مع تقارير إعلامية أميركية وإسرائيلية حول تعزيز الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة. حيث أرسلت واشنطن حاملتي طائرات ومئات الطائرات الحربية بالإضافة إلى أكثر من 150 طائرة شحن، بينما أفادت هيئة البث الإسرائيلية (كان) بأن “إسرائيل تستعد لاحتمال اندلاع مواجهة خلال أيام”. في هذا السياق، سلط موقع “أكسيوس” الأميركي الضوء على عدة أسباب توحي بأن الحرب ضد إيران قد تقترب، وهي كما يلي:

النزاع النووي الطويل الأمد: تجري الولايات المتحدة وإيران محادثات متقطعة منذ أشهر بهدف التوصل إلى اتفاق نووي، حيث تعهدت الإدارات الأميركية المتعاقبة بمنع إيران من الحصول على سلاح نووي. ومع تزايد التوترات، يبرز احتمال أن تتجاوز أي عملية عسكرية أميركية الأهداف النووية وتستهدف النظام الإيراني نفسه.

الاحتجاجات: كانت الولايات المتحدة على وشك توجيه ضربة للنظام الإيراني الشهر الماضي بعد مقتل آلاف الأشخاص في احتجاجات غير مسبوقة. لكن ترامب أرجأ اتخاذ القرار بسبب نقص القدرات العسكرية الأميركية في المنطقة، رغم إرسال سفن حربية وطائرات مقاتلة.

مبدأ تشيخوف: يشير مبدأ تشيخوف إلى أنه لا ينبغي وضع “بندقية محشوة بالرصاص” إذا لم يكن هناك نية لاستخدامها. في ظل تزايد الحشود العسكرية الأميركية، يبدو من غير المنطقي إرسال حاملتي طائرات إلى المنطقة دون نية استخدامهما.

الضغوط من إسرائيل: الحكومة الإسرائيلية تستعد لاحتمال اندلاع الحرب قريبًا، وقد دعت إلى شن هجوم شامل يتجاوز الضربات المحدودة التي كانت قيد النظر في يناير. وقد نسق ترامب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في ممارسة ضغوط اقتصادية جديدة على إيران.

إحساس بضعف النظام الإيراني: ضعف النظام الإيراني بعد الاحتجاجات والضربات الإسرائيلية والأميركية قد يقنع ترامب بأن الوقت مناسب لشن هجوم. يرى المسؤولون أن رد طهران سيكون محدودًا في الوقت الحالي مقارنة بما سيكون عليه في المستقبل.

سوق النفط: قد تكون سوق النفط الحالية فرصة استراتيجية لترامب، حيث إن الأسعار منخفضة والإمدادات جيدة. في حال حدوث ضربة، من المتوقع أن ترتفع الأسعار بشكل محدود، لكن إذا لم يتم فقدان أي براميل نفط أو تعطلت صادرات إيران، سيكون الارتفاع مؤقتًا.

هذه الأسباب مجتمعة تشكل سيناريو يشير إلى أن الحرب ضد إيران قد تقترب إذا استمرت التصعيدات في المنطقة.

المصدر:
سكاي نيوز عربية

خبر عاجل