Site icon Lebanese Forces Official Website

بين الإتمام والتأجيل.. الانتخابات النيابية الى دائرة النقاش

بقي الانتظار سيِّد المتابعة في ما خصَّ شدّ الحبال العسكري والدبلوماسي بين الولايات المتحدة الاميركية وايران، على خلفية إخضاع طهران لسلسلة شروط اميركية واسرائيلية تتصل بالملف النووي وتوابعه من ملفات الصواريخ البالستية. في ما خص الداخل، لفتت مصادر سياسية مطَّلعة لـ”اللواء” الى ان ملف الإنتخابات يعود من جديد الى دائرة النقاش في ضوء ترنُّح الموضوع بين إتمامه وتأجيله، واشارت الى ان ما عزّز الكلام عن رغبة في التأجيل هو ما نُقل عن لقاء رئيس مجلس النواب مع سفراء اللجنة الخماسية الذين ابلغوه هذه الرغبة من دون معرفة مصير الملف برمته.

ومن هنا توقعت المصادر نفسها أن يبدأ البحث في هذا الأمر وأن تصدر مواقف بالتالي او استفسارات عن مصير الإنتخابات قبل اكثر من شهرين على موعده الدستوري.

الى ذلك تعود الميكانيزم الى الانعقاد في محاولة للتأكيد على استمراريتها ودحض الحديث عن تعليق أعمالها.

وتحدثت مصادر مطلعة عن ان اكثر من عاصمة ترى انه من الافضل التعامل مع المجلس النيابي والحكومة الحالية في المرحلة المقبلة لإنجاز لبنان ما هو مطلوب منه على الصعيد العسكري لناحية الانتهاء من حصرية السلاح او لناحية الاصلاحات المالية والاقتصادية.

واشارت المصادر الى ان احتمال تأجيل الانتخابات قد يفتح الباب على حديث عن تعديل وزاري للحكومة الحالية.

وفيما يرتفع منسوب التوتر في الشرق الاوسط على وقع احتمال ضربة عسكرية اميركية لإيران ابدت مصادر سياسية خشيتها من احتمال التصعيد الاسرائيلي في لبنان والذي يحظى بدور اخضر اميركي بإمكان قيام اسرائيل بضربات عسكرية شبيهة بالغارات التي نفذتها في البقاع، مضيفة ان اسرائيل قد تلجأ الى هذا الخيار حتى لو توصلت إيران والولايات المتحدة الى اتفاق مبدئي.

وفي سياق التحضيرات العسكرية والحشود بين الولايات المتحدة وإيران، جاءت الضربات العسكرية الاسرائيلية العنيفة، والتي توِّجت باغتيالات لقيادات بارزة في “الحزب” و«حماس» لتؤسس الى ان تل ابيب تستعد لما تسمِّيه احتمالات قوية «لنشوب صراع اقليمي مزدوج الجهات».

وتبرز في أجواء هذه التحشدات والترجيحات ان اسرائيل تأخذ بالحسبان إمكان دخول “الحزب” في الحرب اذا استُهدفت إيران، وابلغت اسرائيل المعنيين بأنها سترد بقوة بما في ذلك في العاصمة بيروت.

وقبيل يومين على الاجتماع التحضيري الذي سيُعقد في القاهرة، تكررت معلومات وصفتها مصادر دبلوماسية لـ”اللواء” بأنها الى حد ما صحيحة لكن ليست جديدة لكن يستمر تسريبها، عن عدم حماسة بعض الدول لتقديم الدعم الكافي والكبير للجيش اللبناني والقوى الامنية في مؤتمر باريس، نتيجة التأخير في إنهاء ملف حصرية السلاح بيد الدولة، وعدم الرضى الكافي عمّا ورد في تقرير الجيش عن المرحلة الثانية شمالي نهر الليطاني لا سيما لجهة طول المهلة المحددة للتنفيذ، عدا التأخير في إنجاز ملف الاصلاحات المالية برغم الوتيرة التي تسير بها الحكومة، علماً ان الثابت حتى الآن مشاركة 50 دولة عربية وغربية في مؤتمر باريس. موضحة ان الدعم العربي لا سيما القطري والغربي ولا سيما الاميركي للجيش سيستمر على وتيرته الحالية حتى قبل وبعد مؤتمر باريس.

وأشارت المصادر الدبلوماسية إلى أنّ التمثيل في المؤتمر التحضيري لدعم الجيش لن يقتصر على سفراء الدول الخمس الكبرى، بل ستشارك دول أوروبية بينها ألمانيا وإنكلترا وإسبانيا وإيطاليا وفرنسا، ممثلةً بوزير خارجيتها لودريان، إضافة إلى المفوضية الأوروبية والأمم المتحدة. ومن المقرر مشاركة الأمير يزيد بن فرحان والوزير القطري محمد الخليفي في اجتماعات القاهرة، فيما سيحضر من لبنان قائد الجيش العماد رودلف هيكل ومدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبد الله.

Exit mobile version