.jpg)
*كيف يقرأ فادي كرم أصداء عدم ترشحه الى الانتخابات النيابية المقبلة؟
عدم ترشيحي مسألة طبيعية في الأحزاب لتوزيع الأدوار وإعطاء مجال لطاقات جديدة لتأخذ دورها، ويأخذ من لديهم الخبرة أدوارهم في أماكن أخرى داخل الحزب. العمل السياسي ليس مرتبطاً فقط بمنصب نائب أو وزير، ويجب القيام به وأخذ دورنا فيه كمسؤولين حزبيين.
الأصداء إيجابية جداً تجاهي، القيمة والتقدير الذي أناله من الناس جيد جداً وهو ما يعطيني اندفاعة وثقة كبيرتين للاستمرار بعملي السياسي، وأعتز وأفتخر بذلك. كما أن الأصداء إيجابية تجاه حزب “القوات” الذي يتطور بهذه الطريقة المؤسساتية.
*رسالة فادي كرم إلى أبناء الكورة؟
سأبقى إلى جانبكم؛ ليست النيابة التي تجعلني أهتم بشؤون الكورة، وأنتم تعرفون أني أتابع ملفات تحتاج لأشهر وسنوات لتتحقق، وسأتابعها مع نائبنا الجديد وفي علاقاتي واتصالاتي. أنا وأنتم أهل وتجانسنا جداً ولدينا أفضل علاقة بعد تجربة رائعة مثّلت خلالها أهالي الكورة.
*الحدث الأبرز الذي طبع مسيرة فادي كرم البرلمانية؟
أحداث كثيرة طبعت في بالي وبرزت في مسيرتي، بعضها سلبي والآخر إيجابي، ويصعب علي التحديد. لكني أذكر العام 2018 يوم جاءت نتائج الانتخابات غريبة وغير متوقعة، إذ حصلت على أعلى رقم في الكورة ولم أفز بالنيابة.
صحيح أنه كان حدثاً سلبياً، لكن ردة فعل الناس وتعاطفها وتحسسها بالظلم أعطى انطباعا رائعاً تجاهي، وافتخرت أكثر وأكثر بكوني من البيئة الكورانية. انعكس ذلك إيجابياً بعد 4 سنوات يوم نلت أصوات أكثر وأكثر، وكان لذلك تأثيراً كبيراً علي وعلى نفسيتي وأدائي ووجودي بين أهلي في الكورة.
*مشروع القانون الأهم الذي عمل عليه فادي كرم؟
عملت على عدد كبير من مشاريع القوانين، لكن أذكر هنا من القوانين غير المركزية التي عملت عليها، التعديلات على قانون الانتخابات البلدية والاختيارية، قانون الإدارة الخاصة للموانئ والمرافئ، صيد السمك الذي عملت عليه بجدية لتنظيم العملية، قانون إقامة الهيئة الوطنية للأدوية الذي عملت عليه بجدية وصدَر القانون، اقتراح قانون الحكومة الالكترونية الذي عملت عليه أنا وزميلي غسان حاصباني.
*الزميل النائب الأقرب لفادي كرم؟
علاقاتي كثيرة وصداقاتي كذلك.
*موقف لا ينساه فادي كرم خلال سنوات مسيرته البرلمانية؟
الخطاب الذي وجهته لحكومة تمام سلام في جلسات الثقة والذي أخذ صدى واسعاً، وكذلك عندما وجهت كلاماً للرئيس نبيه بري في فترة تأجيل جلسات انتخاب رئيس الجمهورية في الجلسة الـ11.
*قناعة غيّرها العمل النيابي لدى فادي كرم؟
لم يغيّر فِيَّ أي قناعة أساسية، أنا أنا، كما كنت لا أزال؛ لكني تمرست أكثر وفهمت أكثر مع النيابة الشأن العام وأطباع الناس والمطلوب من القائد.
*ما أكثر ما سيشتاق إليه فادي كرم في التجربة البرلمانية؟
سأشتاق للمشاركة في جلسات اللجان البرلمانية والتشريع، وأحب هذا الأمر ومارسته بلا استعراض، وقد أطلب المشاركة إن كان هناك مشروع قانون يهمني.
*الجندي المجهول الذي رافق فادي كرم كظله خلال مسيرته البرلمانية؟
زوجتي “جولي”؛ التي كانت الضمير والملاك الذي يحميني والدعم الدائم.
*الخسارة الأكبر لفادي كرم خلال مسيرته البرلمانية؟
الخصوصية تُفقد ولا تعود للأسف، فيبقى النائب، حتى بعد توقفه عن النيابة، تحت أنظار الناس.
*كيف يصف فادي كرم تجربته البرلمانية؟
إيجابية جداً، لا ذنب أو وخزة ضمير أو أي شعور سلبي، مسيرة إيجابية أثقلت شخصيتي وأبرزتها أمام مجتمعي.
*بعد النيابة، فادي كرم إلى أين؟
مستمر في مكاني، بمسؤولياتي عن منطقتي وبلدي وحزبي، مستمر بالنضال وبمهماتي الحزبية وعلاقاتي وسأترجم ذلك بعملي النضالي.
سأحاول أن أكون أكثر مع زوجتي وأولادي وإلى جانبهم.
