.jpg)
في إطار تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، أرسلت واشنطن أكثر من 300 طائرة عسكرية إلى منطقة الشرق الأوسط، حيث تم نشر هذه الطائرات في قواعد القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم”. وفقًا للمعطيات المستخلصة من الطيران مفتوح المصدر، تنتشر الطائرات العسكرية الأميركية في عدة قواعد في المنطقة، بما في ذلك قاعدة العديد الجوية في قطر، وقاعدة موفق السلطي الجوية في الأردن، وقاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية.
كما تم تعزيز القوة الجوية الأميركية من خلال وجود جناحين جويين على حاملتي الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” و”يو إس إس جيرالد آر. فورد”، ما يعكس استعدادًا أميركيًا متزايدًا في المنطقة.
تتألف الترسانة الجوية الأميركية في المنطقة من مجموعة واسعة من الطائرات الحربية. وتشكل المقاتلات “إف-18 إي/إف” نحو 84 طائرة، فيما يوجد 36 طائرة “إف-15 إي”، و48 طائرة “إف-16 سي/سي جي/سي إم”، و42 طائرة “إف-35 إيه/سي”، ما يعادل حوالي 70% من إجمالي الطائرات المنتشرة. أما الـ 30% المتبقية فهي تشمل أنواعًا أخرى من الطائرات العسكرية مثل 18 طائرة حرب إلكترونية “إي إيه-18 جي غراولر”، و12 طائرة دعم جوي قريب “إيه-10 سي ثاندربولت”، و5 طائرات “إي-11 إيه” للاتصالات الجوية في ساحة المعركة، و6 طائرات إنذار مبكر وتحكم جوي “إي-3 سنتري (أواكس)”، بالإضافة إلى طائرات التزويد بالوقود والطائرات المهام الخاصة.
من الملاحظ أن المعطيات لا تشير إلى أي تحرك لقاذفات “بي-2” التي استخدمتها الولايات المتحدة في الهجمات على إيران في حزيران 2025، ما يثير تساؤلات حول الاستراتيجية العسكرية الأميركية في الفترة الحالية.
تشير هذه التعزيزات إلى تحرك أميركي استراتيجي في مواجهة التصعيدات المحتملة في المنطقة، خاصة مع استمرار الأزمة بين واشنطن وطهران، ويظهر أن واشنطن تسعى إلى تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط تحسبًا لأي تطورات أمنية قد تحدث في الأيام القادمة.