#dfp #adsense

“لبنان اليوم” متوقف على أمن خامنئي.. “بلا هالبهدلة والإحراج”

حجم الخط

تتجه الأنظار في “لبنان اليوم” إلى جنيف حيث تُستأنف المباحثات بين واشنطن وطهران في جولة وصفت بـ”الفرصة الأخيرة”. تُجمع التحليلات على أن مصير المفاوضات يتوقف على استجابة إيران للحدود التي وضعها البيت الأبيض، بينما تواصل طهران تعزيز قوتها العسكرية في المنطقة، مستفيدة من الوقت في سوق التفاوض. داخلياً، على الرغم من ازدحام الأجندة اللبنانية بملفات انتخابية ومعيشية وقضائية، يظل هاجس الحرب، البوصلة التي تحكم المشهد.

في هذا السياق، علمت “نداء الوطن” من مصادر رفيعة المستوى أن الساعات الـ24 الماضية حملت تطوراً دراماتيكياً في موقف “الحزب”. إذ أفادت المصادر بأن الأخير أرسل رسائل تطمينية إلى الدولة عبر قنوات التواصل والحوار المفتوحة، مفادها أنه سيلتزم “الحياد الميداني” ولن ينخرط في المواجهة إذا انزلق الوضع نحو حرب ضد إيران.

أما خيار الانخراط فيبقى رهنًا بمبادرة إسرائيل بشن هجوم شامل عليه؛ إذ سيكون عندها في موقع الدفاع عن النفس، وليس المبادر إلى فتح جبهة كما حصل خلال “إسناد غزة”.

في السياق، نقلت “وكالة الصحافة الفرنسية” عن مسؤول في “الحزب” تأكيده أنه لن يتدخل عسكريًا في حال وجّهت الولايات المتحدة ضربات “محدودة” إلى إيران، إلا إذا كان الهدف هو إسقاط النظام، مؤكدًا أن “أي هجوم يستهدف المرشد الأعلى علي خامنئي يُعتبر بالنسبة له خطًّا أحمر”.

أما في ما خص الانتخابات النيابية، إذا كانت محاولة تسويق فكرة تأجيلها تبدو وكأنّها قد أُحبطت داخلياً، الّا انّ ذلك لا يعني انّ احتمال تسرّبها من جديد عبر أبواب اخرى، غير مستبعد، بل وفق ما يقول مسؤول رفيع المستوى لـ”الجمهورية” إنّ “معاودة الكرّة من جديد، وطرح تأجيل الانتخابات أمر وارد جداً جداً، حتى انني لا استبعد ممارسة ضغوط إزاء هذا الامر”.

رداً على سؤال عمّن يريد التأجيل قال: “أنا على يقين أنّ طرح تأجيل الانتخابات مصدره داخلي، ولم يأتِ ببادرة أحادية من الخارج، يعني هناك في الداخل من هم قلقون على وضعهم في السياسة والنيابة، فاستنجدوا بحلفائهم وطلبوا التأجيل، والأهم، أنّ بعض الخارج وليس الكل في الخارج استجاب لهم، وسوّق للتأجيل”.

قال ساخراً: “المؤسف انّ معاناتنا الكبرى تتأتّى من حال “المنفخة الزائفة”، يجب ان نعترف انّ واقعنا اللبناني لا يُرى بالمجهر الدولي ولا الاقليمي، ومع ذلك، نكذب على أنفسنا وندّعي اهتمامهم بنا، ونكبّر الحجر على بعضنا البعض، ونتراشق ونستقوي بعضلات الخارج على بعضنا البعض، وعند ساعة الجدّ والتسويات والمصالح ننقاد صاغرين إلى حيث تجرّنا الوقائع والتطورات الجديدة. و”بعدين.. كل عمركم تقولوا انكن ضدّ التمديد، ومع الانتخابات، فشو عدا ما بدا. فيا اخوان قرّب 10 ايار، فبلا هالبهدلة والإحراج، ولا تنتظروا الخارج ومتغيّرات الخارج، وما رح تنفع اي محاولات للتأجيل وتعطيل الانتخابات، روحوا حضّروا حالكن للانتخابات”.

في سياق منفصل، وبعدما انتهى اجتماع القاهرة العربي – الدولي الى ما انتهى اليه من نتائج وصفتها مصادر دبلوماسية متابعة لـ”اللواء” “بالواعدة والايجابية لا سيما بوجود ممثل المملكة العربية السعودية الامير يزيد بن فرحان التي لولا حضورها لما كان نجح الاجتماع بشكل مثالي”، تتجه الانظار الى ما مؤتمر باريس الدولي بعد عشرة ايام، المخصص لدرس احتياجات الجيش والقوى الامنية الاخرى بالتفصيل وما يمكن تقديمه.

إذ أوضحت المصادر المتابعة لاجتماع القاهرة ان الجهد المصري كان لافتاً للانتباه بالتحضير للاجتماع ولمؤتمر باريس أيضاً، لجهة التنظيم والدينامية الايجابية التي طبعت حركة مصر ما يستدعي توجيه التقدير لها.

كما أشارت المصادر الى ان “تقديمات الدول المشاركة ليست مالية فقط، بل تشمل كل متطلبات الجيش وقوى الامن من سلاح وتجهيزات وعتاد وتدريب وتأهيل ووسائط نقل وتكنولوجيا، بما يمكِّن القوى العسكرية الشرعية من تنفيذ كل المهام المطلوبة منها بدقة وفعالية لبسط سلطة الدولة على كامل اراضيها وتحقيق الاستقرار والامن”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل