#dfp #adsense

العين على مؤتمر باريس.. لا تقديمات مالية فقط

حجم الخط

الموضوع الأساسي الذي يشغل اللبنانيين: ماذا عن شدّ الحبال العسكري – السياسي – الدبلوماسي بين الولايات المتحدة الاميركية وايران حول الملف النووي وجملة ملفات مترابطة، كالسلاح الباليستي والحركات الحزبية والمسلحة التي تدور في الفلك الإيراني؟

من هنا، أفادت مصادر سياسية مطلعة لـ”اللواء” بأن رئيس الجمهورية الذي يغادر يوم الاربعاء المقبل الى فرنسا حيث يشارك في مؤتمر دعم الجيش سيشدد في خلال هذه المشاركة على دور الجيش وقوى الأمن الداخلي في عملية الاستقرار في البلاد ويتوقف عند أهمية دعم هذه المؤسسات، وسيسلط الضوء على انجازات الجيش في تطبيق خطة حصرية السلاح.

أوضحت ان الرئيس عون يعلق أهمية على هذا المؤتمر كي يخرج بخلاصات ايجابية للجيش وقوى الأمن الداخلي.

الى ذلك علمت “اللواء” ان الرئيس عون سيقيم إفطاراً رمضانياً في القصر الجمهوري وستكون له كلمة في خلاله.

اذاً، بعدما انتهى اجتماع القاهرة العربي – الدولي الى ما انتهى اليه من نتائج وصفتها مصادر دبلوماسية متابعة لـ”اللواء” “بالواعدة والايجابية لا سيما بوجود ممثل المملكة العربية السعودية الامير يزيد بن فرحان التي لولا حضورها لما كان نجح الاجتماع بشكل مثالي”، تتجه الانظار الى ما مؤتمر باريس الدولي بعد عشرة ايام، المخصص لدرس احتياجات الجيش والقوى الامنية الاخرى بالتفصيل وما يمكن تقديمه.

أوضحت المصادر المتابعة لاجتماع القاهرة ان الجهد المصري كان لافتاً للانتباه بالتحضير للاجتماع ولمؤتمر باريس أيضاً، لجهة التنظيم والدينامية الايجابية التي طبعت حركة مصر ما يستدعي توجيه التقدير لها.

أضافت: “أما بعد القاهرة التي جهزت الأرضية التقنية والسياسية الملائمة، فإلى باريس دُرّ في 5 اذار، حيث يرتقب ان يعرض قائد الجيش العماد رودولف هيكل ومدير عام قوى الامن الداخلي اللواء رائد عبد الله بالتفصيل احتياجات الجيش، وبحث ملاءمة هذه المتطلبات مع ما يمكن للدول المشاركة التي وجِّهت لها الدعوات وعددها بين 50 و60 دولة ان تقدمه”.

كما أشارت المصادر الى ان “تقديمات الدول المشاركة ليست مالية فقط، بل تشمل كل متطلبات الجيش وقوى الامن من سلاح وتجهيزات وعتاد وتدريب وتأهيل ووسائط نقل وتكنولوجيا، بما يمكِّن القوى العسكرية الشرعية من تنفيذ كل المهام المطلوبة منها بدقة وفعالية لبسط سلطة الدولة على كامل اراضيها وتحقيق الاستقرار والامن”.

أكدت المصادر “ان مؤتمر باريس ليس مؤتمراً فرنسياً لفرنسا بل هو مؤتمر لبناني خاص للبنان والرئيس عون سيشارك الرئيس ماكرون في افتتاحه من باب الشراكة لا الحضور الرسمي فقط. وهذا ما يؤكد مسعى فرنسا لتثبيت عودة حضور لبنان الدولي لدعمه في بسط سيادته على كامل اراضيه، ولو من باب حصر السلاح بيد الشرعية اللبنانية”.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل