#dfp #adsense

في تصعيد جديد مع باكستان.. أفغانستان تلجأ لحرب المسيرات

حجم الخط

أفغانستان

أعلنت حركة طالبان الأفغانية، يوم الجمعة، تنفيذ “عمليات هجومية واسعة النطاق” باستخدام طائرات مسيّرة استهدفت مواقع للجيش الباكستاني على امتداد خط ديوراند الحدودي بين أفغانستان وباكستان. ويُعد هذا التصعيد جزءًا من التوتر المتصاعد بين كابول وإسلام آباد، الذي شهد زيادة ملحوظة في الآونة الأخيرة.

وفقًا لما صرح به المتحدث باسم حكومة طالبان، ذبيح الله مجاهد، فإن الهجمات استهدفت أهدافًا عسكرية داخل الأراضي الباكستانية، مشيرًا إلى أن العمليات ستستمر على طول الحدود. وأوضح مجاهد أن طالبان عازمة على مواصلة هذه الهجمات، لكنه لم يقدم تفاصيل إضافية حول حجم الخسائر أو طبيعة الأهداف التي تم قصفها، ما يزيد من الغموض حول تأثير هذه العمليات على الأمن الإقليمي.

من جانبها، أكدت وزارة الدفاع الباكستانية، إلى جانب وزير الإعلام عطا الله تارار، أن القوات الباكستانية تمكنت من رصد محاولات لإطلاق طائرات مسيّرة باتجاه أهداف داخل البلاد. وبفضل أنظمة الدفاع الجوي المضادة للطائرات بدون طيار، تمكّن الجيش الباكستاني من إسقاط جميع الطائرات المسيّرة التي تم إطلاقها. وأوضح وزير الإعلام الباكستاني أن الهجمات استهدفت ثلاث مدن هي أبوت آباد، وسوابي، ونوشيرا.

أشار تارار إلى أن الطائرات المسيّرة التي جرى اعتراضها كانت صغيرة الحجم، وتمكنت الدفاعات الجوية من تدميرها جميعًا دون أن تُسجل أي إصابات بشرية أو أضرار مادية. ورغم أن الهجوم لم يُسفر عن إصابات، إلا أن التصعيد يُعتبر مؤشرًا على أن العلاقة بين طالبان وباكستان تتجه نحو مزيد من التوتر، مع تصاعد الهجمات عبر الحدود.

تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة مزيدًا من الضغوط على باكستان جراء التهديدات الأمنية المتزايدة، بما في ذلك تلك الصادرة عن طالبان، التي تسعى إلى تعزيز نفوذها على الحدود بين البلدين. هذا التصعيد قد يكون له تداعيات على الاستقرار الإقليمي وقد يزيد من تعقيد العلاقات بين كابول وإسلام آباد في المستقبل القريب.

 

المصدر:
سكاي نيوز عربية

خبر عاجل