#adsense

المانشيت ـ على وقع غارات البقاع.. الشرعية ترفع “السقف السيادي” وتلوّح بـ”إجراء حاسم” ضد التوريط

حجم الخط

البقاع

لبنان ينزلق إلى قلب “المحرقة” الإقليمية مع تحول البقاع إلى ساحة مواجهة مفتوحة، في وقت رفعت فيه الدولة سقف تحديها السيادي إلى “الخط الأحمر”. فبينما كانت الطائرات الإسرائيلية تُمطر جرود بعلبك بـ 10 غارات استهدفت عصب “قوة الرضوان”، كانت بعبدا والسرايا ترسمان “قواعد اشتباك” داخلية غير مسبوقة، مُبلغةً “الحزب” بأن زمن “المغامرات المنفردة” انتهى، وأن الدولة لن تقف متفرجة على انتحار الوطن.

بعبدا والسرايا: جبهة سيادية موحدة وإجراءات “حاسمة”

في تطور سياسي “صاعق”، نُقل عن الرئاسة اللبنانية إبلاغ “الحزب” رسمياً بأن الدولة ستتخذ “إجراءً حاسماً” غير مسبوق إذا أقدم على توريط لبنان في الحرب الإيرانية. هذا الموقف يتكامل مع تأكيد رئيس الحكومة نواف سلام أن لبنان بات على “طريق جديد” لإعادة بناء الدولة، مشدداً على التنسيق الكامل والهدف المشترك الذي يجمعه برئيس الجمهورية العماد جوزيف عون. سلام الذي يراهن على “تأسيس” مرحلة سيادية، يرفض أن تتحول إنجازات حصر السلاح إلى ركام بسبب “أجندات الخارج”، ويؤكد أنه “ليس من مصلحتنا، بأي صورة من الصور، ولن نقبل بأن ينجر لبنان إلى مغامرة أو حرب جديدة”.

ميدان البقاع: سحق “مخازن الرضوان”

عسكرياً، نفذ سلاح الجو الإسرائيلي عملية واسعة استهدفت 8 معسكرات للحزب لتخزين الأسلحة تابعة لـ”قوة الرضوان”، زاعماً تدمير كميات ضخمة من الصواريخ والعتاد النوعي والأسلحة. هذه الغارات، التي تزامنت مع وصول سرب من 12 طائرة F-22 ـ لا تمتلكها سوى واشنطن ـ إلى المنطقة، تُعد “رسالة بالنار” لتقليم أظافر “الحزب” قبل أي مواجهة كبرى، ووضع “بنك الأهداف” الذي بات يحوي “ملاءة” كبيرة لمواقع وقواعد ومراكز “الحزب” قيد التنفيذ الفعلي من قبل الجيش الإسرائيلي، وسط استكمال نشر الملاجئ المتنقلة في شمال إسرائيل.

جنيف: مفاوضات “الفرصة الأخيرة” تحت الطاولة

دبلوماسياً، فجّر موقع “أكسيوس” مفاجأة بوجود “مفاوضات مباشرة” بين الإيرانيين والأميركيين في جلسة جنيف أمس الخميس، لكن الموقع أشار في وقت لاحق إلى أن مبعوثي ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنير، محبطان ممّا سمعاه من الإيرانيين. بالتالي، هذا الحوار المباشر يضع المنطقة أمام سيناريوهين: إما “اتفاق اللحظة الأخيرة” الذي يبرّد الجبهات وينزع فتيل “الموجة صفر”، أو فشل ذريع يطلق العنان للـ500 طائرة والـ85 ناقلة وقود وفوهات البوارج والقطع البجرية لبدء الهجوم الشامل الذي تحشد له واشنطن.

حظوظ الانتخابات النيابية “ترتفع”؟

في ملف الانتخابات النيابية، ارتفعت احتمالات حصولها في موعدها، 3 و10 أيار المقبل، مع تصريح وزير الداخلية والبلديات، أحمد الحجار، وتأكيده أن “احتمال حصول الانتخابات النيابية في موعدها، ارتفع، وبلغ عدد المرشحين 30 حتى مساء الأربعاء الفائت”. لكن يبقى لبنان، كما المنطقة بأسرها، معلّقاً على نتائج المفاوضات الأميركية ـ الإيرانية؛ فإما أن “تُفرج” أو “تنفجر”.

حذر من “أفخاخ” بعض “الغرف”

أضف إلى ذلك، يبقى الحذر مشروعاً من “أفخاخ” تُنصب في بعض “الغرف”؛ التي يتخوّف أصحابها من أن الانتخابات ستحصل والاتجاه لاقتراع المغتربين للنواب الـ128 بحسب قيودهم في لبنان، بعد فشل محاولات “خنق” الصوت الاغترابي وسلب الناخبين المغتربين حقهم الدستوري بالمشاركة في الحياة الوطنية واختيار ممثليهم في المجلس النيابي، أسوة بالمقيمين في لبنان، وانطلاقاً من موقف الحكومة والقرار الصادر أخيراً عن هيئة التشريع والاستشارات في وزارة العدل والذي أكد حق المغتربين بالانتخاب للنواب الـ128 ومن أماكن إقامتهم في الخارج.​

اقرأ أيضاً:

المانشيت ـ على وقع غارات البقاع.. الشرعية ترفع “السقف السيادي” وتلوّح بـ”إجراء حاسم” ضد التوريط

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل