
ذكرت وكالة رويترز صباح اليوم الجمعة أن الولايات المتحدة قررت السماح لموظفي سفارتها في إسرائيل ومرافقيهم من العائلات بمغادرة البلاد، وذلك في إطار إجراءات أمنية مشددة بسبب المخاطر الأمنية المتزايدة في المنطقة. قالت السفارة الأميركية في إسرائيل إنها قد تفرض مزيدًا من القيود على تحركات موظفيها في إسرائيل، بما في ذلك الضفة الغربية والقدس، في ظل التصاعد المحتمل للتوترات في المنطقة.
هذه الخطوة تأتي في وقت يشهد فيه الوضع الأمني في إسرائيل والحدود المحيطة بها توترات متزايدة، مما يستدعي اتخاذ إجراءات وقائية لضمان سلامة الموظفين الأميركيين في المنطقة.
أوضحت السفارة الأميركية في القدس أنها أبلغت موظفي الحكومة الأميركية الموجودين في إسرائيل بضرورة الامتناع عن الاقتراب من المناطق المحاذية لحدود قطاع غزة والحدود اللبنانية. وحثّت الموظفين على الحفاظ على مسافة لا تقل عن 11.3 كيلومتر من حدود غزة، ومسافة لا تقل عن 4 كيلومترات من الحدود مع لبنان، وهي خطوات تهدف إلى تقليل المخاطر التي قد تهدد سلامتهم في حال وقوع أي تصعيد أو أحداث أمنية غير متوقعة.
في سياق متصل، نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن السفير الأميركي في إسرائيل قوله إن الموظفين الراغبين في مغادرة البلاد يجب أن يتخذوا القرار في أقرب وقت، مؤكدًا أن المغادرة يجب أن تتم اليوم. هذه الدعوة تأتي في وقت حساس، حيث تتزايد المخاوف من تصعيد في المنطقة بسبب الوضع الأمني المتوتر في الضفة الغربية وقطاع غزة.
تعتبر هذه الإجراءات جزءًا من استجابة الولايات المتحدة المستمرة للتطورات الأمنية في المنطقة، والتي تشمل تعزيز التدابير الوقائية لحماية مصالحها وموظفيها. من المتوقع أن تواصل السفارة الأميركية في إسرائيل مراقبة الوضع الأمني بشكل دقيق، مع اتخاذ مزيد من الإجراءات إذا استدعى الأمر ذلك.
إلى جانب ذلك، فإن هذه الإجراءات تأتي في وقت تزايدت فيه المخاوف بشأن تطورات الأوضاع في المنطقة، مما دفع العديد من الدول إلى اتخاذ تدابير مشابهة لضمان حماية رعاياها.