
كتب عضو تكتل الجمهورية القوية النائب أنطوان حبشي: “بين انتهاكات إسرائيل ومخازن “الحزب” ، تقف بعلبك الهرمل بين نارين: نار انتهاك السيادة من قبل الإسرائيليين، وسلاح غير شرعي يريد لبنان درعًا وورقة، ونار المماطلة في تسلّم وتسليم هذا السلاح.
بعلبك الهرمل ليست «جنوب الليطاني». هذه المخازن لم تجلب سوى أهداف تُستباح فنَدفع ثمنها من أرواحنا وبيوتنا. كيف ردعت هذه المخازن إسرائيل؟ لم يسقط حتى الزجاج في تل أبيب، بل سقط هنا في شليفا ومزرعة السيد وبيت مطر وبيت بو صليبي، في دير الأحمر والنبي شيت وشمسطار وبوداي وفلاوى، كما في قرى الجنوب.
الخسائر لبنانية وفقط لبنانية وبكل الإتجاهات.
نعم، نحن من يدفع ثمن التعنّت، وثمن انتهاك سيادتنا من أعداء لبنان.
وموقفنا هذا لا يمكن أن يكون البديل عن قيام الدولة بواجبها في حصر السلاح وضمان أمن وأمان كل مواطنيها. اللبناني لم ينتخب سلطة لتقف على الحياد من مصير حياته، بل لتصونها بعيدًا عن حروب الآخرين على أرضنا وأرواحنا.”
كلام عضو تكتل الجمهورية القوية النائب أنطوان حبشي، جاء عِقب جولة ميدانية اطّلع فيها على حجم الأضرار التي خلّفتها الغارات الإسرائيلية. انطلقت الجولة من شليفا، يرافقه رئيس بلديتها صبحي كيروز وعدد من أعضاء المجلس، المخاتير السادة مخايل داغر سالم هاشم وبيار الخوري، إلى جانب رئيسي مركزي القوات اللبنانية في شليفا ومزرعة السيد السادة شربل عاقوري وغسان داغر.
كما تابع بعدها وضع الأضرار في ثانوية دير الأحمر في لقاء مع مديرتها السيدة موني ليشع.
