
دعت الحكومة الكندية مواطنيها الموجودين في إيران إلى مغادرة البلاد فورًا، نظرًا للتوترات الأمنية المتزايدة في المنطقة. وفي بيان رسمي، حذرت الحكومة الكندية من أن “الأعمال العدائية قد تستأنف دون سابق إنذار أو بإنذار محدود”، وهو ما يزيد من حالة القلق بشأن الأوضاع في إيران والمنطقة المحيطة بها.
أوصت الحكومة الكندية مواطنيها باتخاذ كافة التدابير اللازمة لضمان سلامتهم، داعية إياهم إلى المغادرة في أقرب وقت ممكن إذا كان ذلك ممكنًا بشكل آمن. كما شددت على ضرورة التأكد من صلاحية وثائق السفر الخاصة بهم، وأن يكونوا مستعدين للمغادرة في أي لحظة حال حدوث أي تطورات أمنية.
في الوقت ذاته، نصحت الحكومة الكندية مواطنيها في إيران بالاحتفاظ بإمدادات كافية من الطعام والماء والضروريات الأساسية تحسبًا لاحتمال الاضطرار إلى البقاء في أماكنهم لفترة أطول. وأكدت أنه يجب على المواطنين أن يكونوا على اتصال مستمر مع السفارة الكندية في طهران لتلقي أي تحديثات بشأن الوضع الأمني.
يأتي هذا التحذير في وقت حساس، حيث تشهد المنطقة توترات متزايدة بين القوى الكبرى وإيران، في ظل استمرار النقاشات حول البرنامج النووي الإيراني. في الآونة الأخيرة، تصاعدت المخاوف من إمكانية حدوث تصعيد عسكري في المنطقة، وهو ما يهدد بزيادة تعقيد الوضع الأمني في إيران ويجعل مغادرة المواطنين الأجانب أمرًا ضروريًا.
في سياق متصل، حثت كندا مواطنيها على تجنب السفر إلى إيران في الوقت الحالي، وأن يكونوا على دراية تامة بأي مخاطر قد تنجم عن الأوضاع الأمنية المتوترة. هذا التحذير من قبل الحكومة الكندية يأتي في ظل تزايد القلق الدولي من المخاطر المحتملة في المنطقة.
فيما يتعلق بتحديثات السفر، أكدت الحكومة الكندية على أهمية متابعة أي إعلانات أو تحذيرات من السفر صادر عن الحكومة الكندية أو السلطات المحلية في إيران. وأضافت أن السفارة الكندية في طهران تبذل جهودًا كبيرة لتوفير الدعم القنصلي للمواطنين الذين قد يحتاجون إلى المساعدة في مغادرة البلاد أو الحصول على مستندات سفر بديلة.
على الرغم من التحذيرات الأمنية، لا يزال الوضع في إيران غامضًا ويحتاج إلى متابعة مستمرة من قبل جميع الأطراف المعنية لضمان سلامة مواطنيهم.
