

.jpg)

.jpg)
ودّع اللبنانيون عامًا ليس أقل تفجّرًا وقلقاً من المرتقب في سنة:
لبنانيًا: التصعيد الإسرائيلي دخل مرحلة جديدة غير مسبوقة لمنع “الحزب” من الانخراط في أي حرب مع إيران… وقيادة الجيش تعلن إنهاء المرحلة الأولى في جنوب الليطاني وتضع كرة المرحلة الثانية في ملعب الحكومة. وللمرة الأولى منذ بداية العهد، يدخل “الحزب” في مواجهة مفتوحة وحملة سياسية مركّزة على رئيس الجمهورية جوزيف عون من دون أن يسمّيه، مكتفيًا بالتعميم بعبارة “طويلة ع رقبتكن”..
إقليميًا: إيران أمام خيارات حاسمة: التنازل أو الحرب، وإسرائيل تدفع باتجاه “إسقاط النظام”، وتراهن على الشارع وفوضى الداخل، لكن هذا الرهان يبدو أنه فشل من جديد… و”قسد” الكردية تسقط في “حضن” الشرع ودمشق بضغط أميركي ـ تركي وغض طرف إسرائيلي.
دوليًا: “الحدث الفنزويلي” أول أحداث ومفاجآت العام 2026: ترامب “يخطف” مادورو… ويُسقط نظامه، ويضغط لضم «غرينلاند» أكبر جزيرة في العالم نظرًا لأهميتها الاستراتيجية… والضربة على إيران تتأرجح بين الإلغاء والتريث، لكنها حاصلة!
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:
كانون الثاني 2026: طبول الحرب تُقرع ولبنان على حافة الهاوية… هل دقَّت الساعة؟!