كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية راقبت تحركات المرشد الإيراني علي خامنئي لعدة أشهر، وكانت على علم بمكان اجتماعه قبل اغتياله يوم أمس. وأشارت الصحيفة إلى أن الاستخبارات الأميركية حددت موقع خامنئي وشاركته مع إسرائيل. وأكدت أن الاستخبارات الأميركية كانت على علم باجتماع خامنئي مع بقية المسؤولين يوم أمس.
ولأول مرة، استخدمت الولايات المتحدة طائرات مسيّرة انتحارية منخفضة التكلفة، وذلك في هجومها المشترك على إيران، السبت. لكن المفارقة هي أن المسيّرات التي استخدمها الجيش الأميركي، مصممة على غرار تصاميم إيرانية. ووجهت الولايات المتحدة، السبت، مجموعة من الأسلحة في هجومها على أهداف إيرانية، بما في ذلك صواريخ “توماهوك” والمقاتلات الشبحية.
ونشرت القيادة المركزية الأميركية صوراً تظهر صواريخ “توماهوك”، ومقاتلات “إف 18″، و”إف 35″، إلى جانب تفاصيل الضربات على إيران في إطار عملية أطلقت عليها اسم “ملحمة الغضب”.
وقالت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)، إن القيادة المركزية استخدمت لأول مرة طائرات مسيّرة هجومية انتحارية “على غرار مسيّرات شاهد الإيرانية”.
وقال البنتاغون إن المسيّرات الانتحارية غير مكلفة، ومن المقرر أن يتم إنتاجها من قبل شركات عدة، ويبلغ سعر مسيّرة لوكاس حوالي 35 ألف دولار.
وأفاد مسؤولون إسرائيليون لموقع “واللا” بعد ظهر السبت بأن الاتصال بالمرشد الإيراني علي خامنئي منقطع، ولا تتوافر معلومات مؤكدة بشأن مصيره. في المقابل، كان مسؤولون إيرانيون قد تعهّدوا بنشر تسجيل مصوّر لخامنئي في وقت قريب، عقب استهداف مجمّعه في طهران بضربات إسرائيلية.
في المقابل، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لشبكة NBC إن النظام قد يكون خسر “عدداً قليلاً من القادة، لكن هذا ليس مشكلة كبيرة”، مضيفاً: “بحسب علمي، خامنئي ما زال على قيد الحياة”.
