#dfp #adsense

خاص ـ أرفضوا الذل يا شيعة.. انتفضوا على “الحزب” (مستيكا الخوري)

حجم الخط

رضيع بين يدي أمه يبكي، تحاول اسكاته وهي تبكي. والد مهموم، مشرد، تائه، وإخوة يعتري القلق ملامحهم البريئة. عجوز غادر والبرد يتسلل الى كل جزء منه، لا مأوى ولا ملجأ ولا “بطانية”… هو صباح أسود قاتم، كوجه “الحزب” ومسؤولي “الحزب” ومشغلي “الحزب”، هو صباح لا يستحقه اللبنانيون ولا تستحقه بيئة “الحزب” التي نهشتها سياسة إيران، دمرتها استراتيجيات “الحزب”. هو صباح على وقع صواريخ أطلقها “الحزب” من الجنوب بعد اغتيال الديكتاتور علي خامنئي ليورط لبنان وبيئته بغضب إسرائيلي جديد لا أحد يعرف كيف ينتهي.

لن أغوص بالسياسة، لن أركز على ضرورة حل “الحزب” لأن دوره ووجوده يتخطى العمل السياسي وعلى الدولة التعاطي معه على هذا الأساس، رسالتي اليوم هي للشيعة، لبيئة الحزب الحاضنة، لأولئك الذين عانوا ويعانون جراء كذبة كبيرة، لأولئك الذين ملوا من الخراب، من ضياع التعب، من التشرد، من خسارة أجمل أيام حياتهم كرمى لعيون طهران، كرمى لعيون حزب آخر همه همومهم، آخر همه كرامتهم الضائعة، آخر ما يفكر به حمايتهم، يتاجر بهم، يتسلق على اكتافهم ويرميهم وأطفالهم في الشوارع بعد كل قرار انتحاري يأخذه.

أعزائي وأنا أقصد كلمتي هنا، فقلبي متعاطف مع وجعكم، لا تستأجروا منازل في مناطق آمنة، لا تسكنوا المدارس ولا بيوت الأصدقاء. افترشوا الساحات، ارفعوا اليافطات، طالبوا بحل الحزب الإرهابي، نادوا بحريتكم من قمع سلاحه، نادوا بمستقبل جيد لأبنائكم، نادوا بالدولة ونكلوا بالحزب، أوصلوا رسالتكم الى دول القرار، لا تقبلوا بخديعة جديدة، أنتم شيعة هذا الوطن، أنتم قادرون على تغيير الصورة.. الانتفاضة مطلوبة منكم وهي واجبكم الوطني.

أرفضوا الذل، أرفضوا من يستجلب الذل عليكم بسياساته، لتكن كرامتكم غالية جداً عليكم، لا تقبلوا بحلول ترقيعية، لا تقبلوا باستمرار نهج الخسارة، اختاروا الدولة فلا ملجأ لنا الا الدولة، ارفضوا الحزب ولتكن اصواتكم مدوية على خط قيام لبنان. مسؤوليتكم كبيرة، لا تتراجعوا، اضغطوا باتجاه حقوقكم ولا ترهنوها مجددا لحزب إرهابي، دجال، متذاكي، إنتحاري. انقذوا اولادكم وهلم بعدها نبني وطناً.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل