
أعلن السيناتور الأميركي ليندسي غراهام، في تصريح له عبر شبكة “فوكس نيوز”، أن “الحزب” اختار معركة خاسرة، مشيرًا إلى أن التنظيم اللبناني قد أخطأ في تصعيد التوترات الإقليمية واختياره التصدي للقوى الكبرى في المنطقة. واعتبر غراهام أن أيدي “الحزب” ملطخة بدماء الأميركيين، في إشارة إلى العمليات التي نفذها الحزب والتي أسفرت عن سقوط العديد من الضحايا الأميركيين في مناطق مختلفة من الشرق الأوسط، معتبرًا أن الحزب لم يتعلم من الدروس السابقة.
أكد غراهام أن هذه التصريحات تأتي في وقت حساس للغاية، حيث يمر فيه الشرق الأوسط بمراحل متقلبة من الصراع والنزاع، مما يتطلب تحركات حاسمة من القيادة الأميركية لحماية مصالحها. وأضاف أن على الولايات المتحدة أن تكون أكثر حزمًا في ردها على تحركات “الحزب” وأن تستخدم كامل قوتها العسكرية لتوجيه رسالة حازمة إلى هذا التنظيم.
في السياق ذاته، وجه غراهام رسالة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حثه فيها على استخدام “كامل قوة الجيش الأميركي” في مواجهة التهديدات التي يشكلها “الحزب”. وقال إن الولايات المتحدة يجب أن تبرهن على تصميمها في مواجهة أي محاولة لتوسيع نفوذ إيران في المنطقة من خلال وكلائها، مثل “الحزب”. واعتبر أن إيران، من خلال دعمها لميليشيات مثل “الحزب”، تحاول فرض سيطرتها على المنطقة، وهو ما يجب أن يتم التصدي له بكل حزم.
أشار غراهام إلى أن “الحزب” أصبح يشكل تهديدًا ليس فقط للبنان والمنطقة العربية، ولكن أيضًا للمصالح الأميركية في الشرق الأوسط. وأوضح أن الولايات المتحدة بحاجة إلى توحيد الجهود مع حلفائها من أجل مواجهة هذا التحدي بشكل جماعي، سواء على الصعيد الدبلوماسي أو العسكري. ورأى أن الوقت قد حان لرد فعل أميركي قوي، يشمل فرض مزيد من العقوبات على “الحزب” وتقديم الدعم لأعدائه في لبنان والمنطقة، لضمان عدم تحقيق أهداف إيران التوسعية في المنطقة.
أثنى غراهام في ختام تصريحه على الاستجابة الحاسمة التي أظهرتها الولايات المتحدة في الماضي، داعيًا إلى استمرار هذا النهج الثابت في مواجهة التهديدات الإقليمية.