
أكد الجيش الإسرائيلي، الإثنين، أن عملية دقيقة استهدفت قيادات بارزة في “الحزب” ببيروت. أعلن الجيش الإسرائيلي أيضاً استهداف قيادي بـ”الحزب” في جنوب لبنان.
وصادق رئيس الأركان الإسرائيلي على خطة هجومية جديدة عقب إطلاق نار من لبنان، قائلا إن “الحزب” يتحمل مسؤولية التصعيد.
وأصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرا بالإخلاء واسع النطاق لعدة بلدان لبنانية.
وحثّ الجيش الإسرائيلي سكان نحو 50 قرية لبنانية على إخلاء منازلهم تحسبا لضربات محتملة.
وطلب الجيش الإسرائيلي من المدنيين في شرق وجنوب لبنان إخلاء منازلهم والابتعاد مسافة لا تقل عن 1000 متر عن القرى إلى مناطق مفتوحة، مضيفا أن كل من يتواجد قرب منشآت “الحزب” ووسائله القتالية يعرّض حياته للخطر.
وشنّت إسرائيل غارات على مناطق لبنانية ليل الأحد الاثنين، بعدما أعلن “الحزب” إطلاق صواريخ ومسيّرات على إسرائيل ردا على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، في الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران.
وأورد الجيش الإسرائيلي في بيان: “ردا على إطلاق “الحزب” مقذوفات باتجاه دولة إسرائيل، بدأت القوات الإسرائيلية ضرب أهداف تابعة لمنظمة “الحزب” الإرهابية في كل أنحاء لبنان”.
وهذا أول هجوم يشنه “الحزب” على إسرائيل منذ وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في تشرين الأول 2024 وأنهى أكثر من عام من الأعمال العدائية بين الجانبين.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية بأن إسرائيل شنت غارات على العديد من المناطق في لبنان، بدءا من الضاحية الجنوبية لبيروت.
كما أفادت الوكالة “بنزوح كبير من الضاحية الجنوبية والجنوب بعد سلسلة الغارات الإسرائيلية”.