.jpg)
أكد عضو “جمهورية القوية” النائب بيار بو عاصي أننا اليوم وصلنا إلى نقطة اللا عودة وفات الاوان لأخذ “الحزب” اي خطوات لإستلاحق نفسه، مضيفاً: “لا يمكن التعايش مع منظمة مثل “الحزب” ومقاومته كذب ودجل إذ من العام 2000 لم يرمِ إسرائيل بوردة ولم يسأل عن مزارع شبعا”.
وفي مقابلة عبر “لبنان الحر”، شدّد على ان “الحزب” جسم مدمر للجسم اللبناني وأمينه العام السابق كان يقول لبنان ليس دولة او كياناً بل جزء من الجمهورية الإسلامية، مضيفاً: “إن “الحزب” الى زوال حكماً وكل التنظيمات الإيديولوجية إلى زوال عبر التاريخ. إنه في أكثر حالة وهن وضعف منذ العام 1982 وزواله النهائي متى زال النظام الإيراني او تحول إلى نظام “شرشوح” اي إن وضعوا بعض بقايا النظام يديرونه شكلياً كما في فنزويلا”.
تابع: “ان “الحزب” في حالة إستعباد من قبل إيران ولكنه فرح بذلك. يدعي المظلومية ولكنه يمارسها بحق اهله واللبنانيين. الكيان اللبناني مهدد ولا يستطيع الحزب أن يتسلح تحت مسمى انه لديه تأييد شعبي”.
تابع بو عاصي: “لن نقبل بشعارات وإدانة وتسويف بل نريد خطوات عملية فمصير شعبنا بخطر ونحن متأخرون عن العالم 50 سنة ولا نستطيع الاستمرار في هذا المجال وبالحكومة التي كنا فيها اعترضنا على البيان الوزاري ولا نستطيع أن نشرع أحد خارج إطار الدولة بسبب ارتهانه لإيران، فهل ما حصل طبيعي أمس؟”.
ختم بو عاصي: “لن نتراجع عن المطالبة بسيادة لبنان و”كل ما زعوطوا” وهجموا على وزراء “القوات اللبنانية” يعني أننا نوجعهم. علينا ما بيتبهوروا وما بقى بيقدر “الحزب” يكون سمّ بالجسم اللبناني ويسعى بكل وعي وعن سابق تصور وتصميم لقتله”.