#dfp #adsense

خاص – إن ننسى لن ننسى من كان حليفاً لحزب إيران في لبنان (عبدالله خوري)

حجم الخط

لبنان

على المسيحيين تفويت الفرصة على العم الدجال وصهره الفاسد والتافهين أزلامهم، وتذكيرهم باتفاق مار مخايل وانصياعهم المصلحي لحزب ايران حتى الغثيان، وترديدهم لأناشيد الولاء سعياً للحواصل الانتخابية والشراكة في نهب مقدرات الدولة اللبنانية، وصولاً إلى التعمية على جريمة العصر ضحايا مرفأ بيروت الذين لم يرف لجماعة البدعة العونية جفن عليهم، ولا نسقط أيضاً أتراباً لهم في جميع الطوائف آثروا لعقود لثم حذاء نصرالله سعياً وراء حصص النهش من الجسم اللبناني في وليمة وعلى مائدة حزب ايران.

تيقظوا أيها اللبنانيون وحصّنوا ذاكرتكم الجماعية لمثل تلك اللمّة من الانتهازيين كمثل الصهر الذي ينحي اليوم باللوم على أسياده في حزب ايران، وكان هو وعمه في طليعة من دبَّج لهم الحجج في الماضي القريب تجميلاً للحروب والقبائح، وتدعيماً لدوافع قيامهم بموبقات الباطل والإجرام والإعلاء من شأن الدويلة الارهابية.

أليست تصريحات العم المتكررة عن عجز الجيش اللبناني وإباحة ضرورة “المقاومة” المسلحة، وصورة صهره مثقلاً بصاروخ ومشدوقاً بضحكة المعتوه مع شيخ من حزب إيران دلائل صارخة على الشراكة الداعرة الساعية وراء المكاسب؟.

إن ننسى لن ننسى وهذا فيض من غيض، وإن ننسى هي الجريمة بحد ذاتها، لأنه يستحيل بناء مستقبل لبنان مع من تآمر على اللبنانيين كسباً للمال والسلطة.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل