#dfp #adsense

نجاة مجتبي خامنئي من الغارة التي قتلت والده

حجم الخط

كشفت مصادر مطلعة، الأربعاء، أن مجتبى خامنئي، نجل المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، نجا من الغارات الأميركية-الإسرائيلية التي استهدفت مواقع حساسة داخل إيران وأدت إلى مقتل والده وعدد من الشخصيات العسكرية والسياسية البارزة.

بحسب ما نقلته وكالة “رويترز” عن مصدرين مطلعين على مجريات الأحداث، فإن مجتبى خامنئي لم يكن موجوداً في طهران لحظة تنفيذ الضربات الجوية التي طالت مقر المرشد الأعلى، وهو ما سمح له بالنجاة من الهجوم الذي أسفر عن مقتل والده بعد أكثر من ثلاثة عقود أمضاها في قيادة الجمهورية الإسلامية.

أكد أحد المصدرين أن مجتبى “ما زال على قيد الحياة”، موضحاً أنه لم يكن في العاصمة الإيرانية عندما وقعت الغارة التي استهدفت مقر القيادة العليا. وتأتي هذه المعلومات في وقت تتواصل فيه الضربات العسكرية والتوترات الإقليمية التي أعقبت الهجوم الأميركي-الإسرائيلي على إيران.

يُعد مجتبى خامنئي، وهو رجل دين يتمتع بعلاقات وثيقة مع الحرس الثوري الإيراني، من أبرز الشخصيات المؤثرة داخل المؤسسة الدينية والسياسية في إيران، كما يُنظر إليه منذ سنوات على أنه أحد أبرز المرشحين المحتملين لخلافة والده في منصب المرشد الأعلى.

كانت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية قد أعلنت فجر الأحد نبأ وفاة علي خامنئي، الذي تولى منصب المرشد الأعلى منذ عام 1989، وذلك بعد الغارات التي استهدفت مواقع عدة في إيران وأسفرت أيضاً عن مقتل عدد من القادة العسكريين والمسؤولين النافذين. ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول إسرائيلي كبير قوله إن جثة خامنئي عُثر عليها بعد الهجوم.

في سياق متصل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تعاونت بشكل وثيق مع إسرائيل في العملية التي استهدفت الزعيم الإيراني، مشيراً إلى أن الهدف كان ضرب القيادة التي تدير سياسات إيران الإقليمية.

عقب هذه التطورات، أعلنت إيران أنها تسعى إلى تعيين مرشد أعلى جديد في أسرع وقت ممكن. وقال أحمد خاتمي، عضو مجلس خبراء القيادة المكلف اختيار المرشد الجديد، إن المجلس يبذل كل ما في وسعه لإنجاز هذه المهمة سريعاً، رغم الظروف الأمنية والعسكرية الصعبة.

أضاف خاتمي في تصريح للتلفزيون الرسمي: “بإذن الله سيتم تعيين المرشد في أقرب فرصة، فنحن قريبون من ذلك، لكن البلاد تمر بظروف حرب”.

وفق ما ذكرته وكالة “أسوشيتد برس”، فإن مجتبى خامنئي كان يُعتبر بالفعل أحد المنافسين المحتملين لخلافة والده حتى قبل الهجوم الذي أدى إلى مقتله، رغم أنه لم يشغل سابقاً أي منصب حكومي منتخب أو معيّن.

لم يظهر مجتبى خامنئي علناً منذ يوم السبت، تاريخ تنفيذ الغارة التي استهدفت مقر المرشد الأعلى، والتي أسفرت أيضاً عن مقتل زوجته زهراء حداد عادل. وتشير التقديرات إلى أنه قد يكون مختبئاً في مكان غير معلن في ظل استمرار الضربات العسكرية، فيما لم تكشف وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية عن مكان وجوده.

مع اعتبار المحافظين في إيران مقتل المرشد وزوجة نجله بمثابة “استشهاد” في الحرب ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، تشير تقارير إلى أن حظوظ مجتبى خامنئي قد ارتفعت داخل مجلس خبراء القيادة المؤلف من 88 عضواً، وهو المجلس المخوّل اختيار المرشد الأعلى الجديد للجمهورية الإسلامية.

المصدر:
سكاي نيوز عربية

خبر عاجل