#dfp #adsense

المانشيت ـ عون يتصدى لتمرد “الحزب” على الشرعية و”الخماسية” تدعم: ورَّط لبنان مجدداً وإسرائيل تتوغل

حجم الخط

دخل لبنان مجدداً “عنق الزجاجة” مع انفجار الصراع بين “شرعية الدولة” التي أعلنت حظر نشاطات “الحزب” العسكرية والأمنية وألزمته بتسليم سلاحه ووجَّهت الأجهزة العسكرية والأمنية لتنفيذ القرار، وبين “تمرد” “الحزب” على قرار “الحظر” بقرار إيراني انتحاري. في المقابل، إسرائيل التقطت الفرصة السانحة من قبل “الحزب” ومبادرته إلى “إسناد إيران”، لتُثبِّت نقاط تمركزها البري جنوباً عبر الفرقة 91 وتنتقل للتوغل البري أكثر، بظل حشد 100 ألف من احتياط الجيش الإسرائيلي. في وقت، تحوّل قصر بعبدا إلى “غرفة عمليات دبلوماسية” مع “اللجنة الخماسية”، لرسم معالم “المرحلة الانتقالية” التي تسبق الانهيار الشامل لمنظومة السلاح الخارجة عن القانون.

 صواريخ “الانتحار”: “الحزب” يتمرد على “الحظر”

في تحدٍ صارخ لقرار مجلس الوزراء بحظر نشاطاته العسكرية والأمنية، فجّر “الحزب” الجبهة الجنوبية بالمسيرات والصواريخ باتجاه إسرائيل. هذا التصعيد، الذي وُصف بـ”التمرد العسكري على الشرعية”، كشف أن قيادة “الحزب” المتبقية بعد قطع رأسها الأمني باغتيال حسين مقلد، اختارت المضي في “ثأر المرشد” على حساب دماء اللبنانيين، مما وضع الجيش اللبناني أمام مسؤولية تاريخية لتنفيذ قرار الحظر ميدانياً ومنع “التوريط القاتل”، وسط معلومات أفادت أن الجيش بدأ التشدد على الأرض في مختلف المناطق، وأكدت مصادر عسكرية لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، أن تنفيذ قرار مجلس الوزراء لا يحتاج إلى أي توافق والجيش يواصل مهماته التي ستتكثف في هذا الإطار باتجاه كل النشاطات العسكرية والأمنية الخارجة عن القانون.

بعبدا و”الخماسية”: “الضوء الأخضر” للشرعية

في اجتماع بعبدا بالأمس، أبلغ سفراء “اللجنة الخماسية” الرئيس جوزيف عون “دعماً دولياً مطلقاً لقرارات الحكومة السيادية”. المعلومات التي وصلت إلى موقع “القوات” عن أجواء الاجتماع، تشير إلى أن “الخماسية” وضعت معادلة واضحة: “تطبيق حظر السلاح فوراً مقابل ضمانات دولية لوقف التوغل الإسرائيلي”. بالتزامن كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب يبعث برسالة “مشفرة” مفادها أن غاراته ستنتقل إلى “المرحلة النهائية” لتصفية أي جيوب عسكرية تابعة لطهران، في حال فشل الدولة في استعادة زمام المبادرة.

 الميدان: الفرقة 91 وقضم “الحزام”

ميدانياً، أعلن الجيش الإسرائيلي عن توسيع نقاط تمركزه في الجنوب، معتبراً أن غرض العملية هو “تطهير” منصات الصواريخ التي أطلقها “الحزب”. التوغل البري يتزامن مع غارات استئصالية لم توفر الضاحية والبقاع، وسط أنباء عن تضعضع خطوط الدفاع الأولى للحزب وفقدان السيطرة المركزية، بظل منازلة غير متكافئة بين التفوق الإسرائيلي وبقايا السلاح، فيما الغارات مستمرة من الجنوب إلى الضاحية وتحصد القيادات، وبينها من “الحرس الثوري” الموجودة في بيروت.

“تسونامي” الغضب: النازحون يكسرون الصمت

إنسانياً، لم يعد النزوح مجرد مأساة، بل تحول إلى “قنبلة اجتماعية”. وسائل التواصل تضج بصرخات “البيئة المخذولة” التي تتهم الحزب صراحة بـ”المقامرة” بحياة أطفالها. هذا “الانفكاك الوجداني” يعزز موقف الرئيسين عون وسلام، اللذين شددا أمام “الخماسية”، بحسب المعلومات، على أن “مصلحة اللبنانيين العليا” لم تعد تحتمل رهانات الخارج، وأن الدولة هي الحامي الوحيد والنهائي للجميع.

المصادر ترى، أن إيران غارقة في دماء قياداتها، وحزبها في لبنان يخوض معركة “البقاء اليائس”، ولبنان أمام مفترق طرق: إما الحسم العسكري للجيش تنفيذاً لقرار بعبدا، وإما الانزلاق نحو “الاحتلال المباشر” والفوضى الشاملة.

“الحزب” بقيادة “الحرس الثوري”

في سياق متصل، تشير مصادر مطلعة متابعة لمسيرة “الحزب”، إلى أن هذا “الحزب” لم يكن في يوم من الأيام حزباً لبنانياً، لكنه مقيم على الأراضي اللبنانية؛ وإذا كان هناك حيّز لبناني معين، ضيّق، في وقت ما في سياق “ضرورات” اللعبة الداخلية اللبنانية بزمن نصرالله، فبعد مقتله تبيّن أن هذا “الحزب” أصبح حزباً إيرانياً بالكامل من دون أي هوامش لبنانية؛ وللدقة أكثر، أصبح ميليشيا إيرانية، ومَن يقودها اليوم هو الحرس الثوري الإيراني بشكل مباشر.

المصادر تشدد، عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، على أن عملية “إسناد إيران” ورمي لبنان في الجحيم مجدداً، تؤكد أن هذا “الحزب” لم يعد يمثل سوى مجموعة مرتزقة ميليشياوية تتلقى الأوامر من “فيلق القدس” وتُنفذ من دون نقاش. فأي “حزب لبناني” يرمي بناسه وبيئته على الطرقات في منتصف الليل ويُشرد الشيوخ والأطفال والعائلات في الشوارع، من دون أي نتيجة تُذكر أو أي تأثير في مجرى الأحداث الكبرى الحاصلة؟.

اقرأ أيضاً:

خاص ـ “حزب إيران” انتهى.. لم يتبقَ سوى “ميليشيا الحرس الثوري” (أمين القصيفي)

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل