Site icon Lebanese Forces Official Website

خاص ـ غارة الحازمية تصطاد “ظلاً إيرانيًا”.. “الحزب المحظور” في “فخ استراتيجي”

غارة الحازمية
تحول لبنان في الساعات الـ24 الماضية إلى ساحة “تصفية حسابات” نهائية بين واشنطن وتل أبيب من جهة، وأذرع طهران المترنحة من جهة أخرى. فبينما كانت الدولة اللبنانية تبدأ بتطبيق قرار “حظر الحزب”، خرقت إسرائيل جدار الصمت بغارة صاعقة في منطقة الحازمية استهدفت “دبلوماسياً إيرانياً” رفض الانصياع لإنذار المغادرة، تزامناً مع إعلان تل أبيب عن تدمير أكثر من 250 هدفاً حيوياً لـ”الحزب” ووقوعه في “كمين استراتيجي” سيغير وجه المنطقة، وترافق ذلك مع بدء عمليات توغل بري وقضم جغرافي ممنهج.

مصادر سياسية رفيعة المستوى، تؤكد أن الغارة على فندق “كونفورت” في الحازمية تعني “سقوط الحصانة الإيرانية”. فالاستهداف طال شخصية دبلوماسية إيرانية رفيعة المستوى، والدليل، أن “الحزب المحظور” سارع إلى الدخول على خط الطوق الذي فرضه الجيش حول المكان، بعناصر تابعة له، ونقل الجثة المتفحمة لإخفاء هوية الهدف؛ واللافت أن الغارة جاءت فور انتهاء مهلة الـ24 ساعة التي حددتها إسرائيل للدبلوماسيين الإيرانيين لمغادرة لبنان، ما يعني رفع “الحصانة” رسمياً عن كل ما هو إيراني فوق الأراضي اللبنانية.

وتشير المصادر عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، إلى التطور الميداني الخطير الذي يحصل في الجنوب، والذي أكدته مصادر أمنية لبنانية، حول تنفيذ القوات الإسرائيلية توغلات من ثلاث نقاط استراتيجية: كفركلا في القطاع الشرقي، يارون في القطاع الأوسط، والقوزح في القطاع الغربي. وعلى الرغم من أن القوات الإسرائيلية لم تستقر أو تستحدث نقاطاً ثابتة بعد في مناطق التوغل، غير أن المؤشرات تدل على تمهيد لتصعيد أوسع، ربما يمتد من البحر عبر عمليات إنزال، بهدف إخلاء القرى وعزل الساحل وفصل خطوط الإمداد بين الجنوب والعمق اللبناني.

المصادر ترى، أن “حزب إيران” أخطأ الحسابات من جديد وتورط في “إسناد إيران” كما فعل في “إسناد غزة”، والمؤسف أنه يجر لبنان مجدداً إلى حرب مدمرة جديدة، لافتة في هذا السياق إلى ما صرح به قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي، رافي ميلو، من أن “الحزب” ارتكب خطأ فادحاً بدخوله المعركة ووقع في كمين إستراتيجي، متوعداً بضرب هذا التنظيم أينما وجد في لبنان وبقوة، وكشف عن أنه تمت مهاجمة نحو 250 هدفاً حتى الآن وسنواصل ذلك يومياً.

المصادر تؤكد لموقع “القوات”، حالة الغضب العارم في أوساط النازحين من بيئة “الحزب المحظور” الذين بدأوا يدركون حجم “المقامرة” بأرواحهم وأرزاقهم من أجل أجندة إقليمية، لافتة إلى أن هذا “الانفكاك الوجداني”، معطوفاً على “الأهوال المرتقبة المحتمة”، يضع قرارات الرئيسين عون وسلام والحكومة بـ”حظر” هذا “الحزب” كلياً، كخيار وحيد لإنقاذ ما تبقى من كيان الدولة.

Exit mobile version