
كتب عضو تكتل الجمهورية القوية النائب غياث يزبك: في اللحظات الخطرة التي نمر فيها وفي ما تتجلى ثقافة الأخوة والانسانية في اعلى تجلياتها باحتضان النازحين، لا يتورع موتورو الحزب المحظور عن الاعتداء على الصحافي الان درغام وفريق الـmtv الذي كان يقوم بعمله في بلدة راشكيدا البترونية، غير عابئين بقدسية دور الصحافي في ممارسة عمله، ومنطلقين من ثوابت كارثية زرعت في رؤوسهم بأنه حيث تكونون تكون الدويلة وتمنع الدولة من التواجد. وكما لم يكترث معلموهم ببيئتهم ووطنهم فذهبوا الى حرب الاسناد الاولى والثانية وما تسببتا به من مصائب، لم يكترث هؤلاء بما قد يجره تهورهم من ردات فعل على بيئتهم الباحثة عن ملجأ آمن، متناسين ان الان درغام هو رئيس بلدية عبرين البلدة العزيزة التي تحتضن المئات من اخوتهم النازحين و جارة راشكيدا التي اشتهر اهلها بدماثتهم وتعلقهم بمبدأ حسن الجوار والتضامن مع اخوتهم من ابناء المنطقة . مما تقدم ومنعاً لأي تداعيات سلبية قد تنجم عن هذا التصرف الارعن ورغم الاعتذار المقبول الذي تقدم به كبار راشكيدا وادانتهم هذا العمل، تواصلتُ مع الاجهزة الامنية وطلبت من القيمين عليها جلب المعتدين ومخابرة القضاء في شأنهم لكي يكونوا عبرة لمن تسول له نفسه الاعتداء على البيئات الحاضنة وتطبيق اي شكل من اشكال التطاول على الاهالي وتحصينا لدور الاعلام ورجاله ونسائه في ممارسته رسالته بحرّية حيث يشاء ومتى يشاء.
