.jpg)
أعلنت شركة قطر للطاقة المملوكة للدولة، يوم الأربعاء، عن إعلان “حالة القوة القاهرة” بعد تعرضها لهجمات إيرانية استهدفت موقعين رئيسيين في قطر، مما أدى إلى تعليق إنتاج الغاز الطبيعي المسال. وقالت الشركة في بيان لها إنها أبلغت عملاءها المتضررين من هذا الوضع، موضحة أن الهجمات تسببت في توقف الإنتاج بسبب الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة.
في بيانها، ذكرت قطر للطاقة أن “عطفًا على إعلانها السابق بوقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال والمنتجات ذات الصلة، فقد تم إبلاغ عملاء المشتريات المتضررين بهذا الإعلان المتعلق بحالة القوة القاهرة”. كما أكدت الشركة أنها اتخذت إجراءات عاجلة لتقييم الوضع وضمان استئناف الإنتاج في أقرب وقت ممكن.
كانت الشركة قد أعلنت عن إيقاف بعض صناعاتها الكيميائية والبتروكيميائية والتحويلية يوم الثلاثاء، وذلك بعد يومين من إعلانها تعليق إنتاج الغاز الطبيعي المسال. وبحسب مصادر رسمية، تأثرت بعض المنشآت في دولة قطر بسبب الهجمات التي استهدفتها، وهو ما اضطر الشركة إلى اتخاذ هذه الخطوات المؤقتة لضمان سلامة منشآتها.
تأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث كانت وزارة الدفاع القطرية قد أعلنت عن تعرض البلاد لهجوم باستخدام طائرتين مسيرتين تم إطلاقهما من إيران. وأوضحت الوزارة أن الهجوم استهدف أولاً أحد خزانات المياه في مصنع مسيعيد للطاقة، ثم استهدفت الطائرة الثانية أحد مرافق الطاقة في مدينة “رأس لفان” الصناعية، التابعة لشركة قطر للطاقة. ورغم الأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنية التحتية، أفادت الوزارة بعدم وجود خسائر بشرية، وهو ما يمثل تطورًا إيجابيًا في هذا السياق.
يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توترات كبيرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، حيث تزداد الهجمات العسكرية في المنطقة، مما يهدد بتفاقم الأوضاع الاقتصادية والطاقوية في الدول المجاورة.