#dfp #adsense

خاص ـ “شبهة المقاومة” تسقط عن “الحزب المحظور”.. أيديه ملطخة بـ”المنطقة العازلة” (أمين القصيفي)

حجم الخط

تتكشف تباعاً المنزلقات الخطيرة التي تسبّب بها “حزب إيران” بعدما زجّ لبنان مجدداً في أتون حرب جديدة. منطقة جنوب الليطاني كلّها أصبحت على مشارف اجتياح برّي بفعل استتباع “حزب إيران” بالكامل لأسياده في الجمهورية الإسلامية في إيران التي “تنازع”، والتي أصدرت أوامرها لصنيعتها “الحزب المحظور” في لبنان لإشعال حرب جديدة مع إسرائيل للتخفيف عنها، فلبّى “الحزب المحظور” الأوامر على الفور، غير آبه بالضحايا والجرحى وبتشريد آلاف العائلات من أبناء الجنوب وتدمير ما تبقى من قرى جنوبية، وصولاً إلى البقاع والضاحية الجنوبية لبيروت، فيما لا يزال عشرات الآلاف مهجرين إلى اليوم بسبب “حرب إسناده الأولى”.

إسرائيل تؤكد أنها ستطارد “الحزب” وداعميه والمتواطئين معه أينما كان، والملاحظ أن الاستهدافات بدأت تتوسع لتطال مختلف المناطق ـ كما حصل فجر أمس الأربعاء في الحازمية ـ إذ يلجأ قياديو “الحزب المحظور”، وفق المعلومات والمعطيات المتداولة، إلى الاندساس بين المهجرين الذين يلجأون إلى ما يعرف بالمناطق الآمنة، فيعرّضون حياة المهجرين وحياة أبناء تلك المناطق الآمنة، التي تعيش في كنف الدولة وترفض “الحزب المحظور” المتمرد والمنقلب على الشرعية، للموت.

الجيش الإسرائيلي حشد آلاف الجنود على الحدود مع لبنان وبدأت قواته بالتوغل داخل القرى الجنوبية، وأعلن: “بدأنا في الأيام الأخيرة عملية برية في جنوب لبنان لإنشاء منطقة دفاعية إضافية”، في وقت أعلن الجيش اللبناني عن أنه أعاد نشر قواته ببعض المواقع الحدودية في ضوء التوغل الإسرائيلي جنوب لبنان، فيما أفيخاي أدرعي كان يحذر الجنوبيين قائلاً: إلى سكان جنوب لبنان، عليكم التوجّه فوراً إلى شمال نهر الليطاني. لضمان سلامتكم عليكم إخلاء منازلكم فوراً والانتقال شمالاً إلى وراء نهر الليطاني. انتبهوا، إن أي تحرّك جنوباً قد يعرّض حياتكم للخطر”.

الخوف كبير من أن إسرائيل بدأت بترسيم “المنطقة العازلة” وأن عودة الجنوبيين إلى قراهم تبتعد، فهل يدرك “الحزب” أي جريمة ارتكب؟. هل من شك بعد من أن “كذبة المقاومة” ليست بالفعل سوى “حقيقة المقاولة” والمتاجرة بدماء الجنوبيين واللبنانيين جميعاً؛ والتضحية بهم وبعائلاتهم ومستقبل أجيالهم على مذبح مصالح “جمهورية الظلام” في إيران؟.

منسق حركة “تحرر” ـ من أجل لبنان، علي خليفة، يؤكد أن “الحزب” فيما أقدم عليه مجدداً، “يستجلب الاحتلال من جديد، وتسقط عنه بالتالي نهائياً شبهة المقاومة التي كان يستخدمها كورقة التين لتغطية أنشطته العسكرية والأمنية ومشروعه الإيراني”.

يضيف خليفة، عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني: “بعد 15 شهراً من المراوحة والمسايرة، أعلنت الحكومة اللبنانية قرار اعتبار الأنشطة العسكرية والأمنية لـ”الحزب” خارجة على القانون والشرعية، وهي بحكم واقع الحال خارجة على إجماع اللبنانيين وقناعاتهم، ومربكة حتى لشريحة متزايدة داخل البيئة الشيعية التي يدفعها “الحزب” إلى المزيد من الشقاء والذِلّة والموت المجاني، نتيجة خياراته الانتحارية وإيديولوجيا الموت وارتباطه بأجندة إيران. قرارات متأخرة؟ نعم، لكنها خيرٌ من ألا تأتي، بالتأكيد. والأكثر ضرورة اليوم، الحزم في التنفيذ”.

المعلومات التي بحوزة خليفة والتي كشفها لموقع “القوات”، تشير إلى أن “الحزب” يدفع بعناصره باتجاه الجنوب، وهم يندسّون تحت غطاء “الهيئة الصحية” ويحملون بطاقاتها، وأوقفهم الجيش اللبناني على حاجز نهر الأولي. وكما يغطّي “الحزب” عناصره بغطاء الهيئة الصحية، فإن أنشطته العسكرية والأمنية تساندها الجمعيات والمنظمات التابعة له والتي تعمل في الاقتصاد والمال والمجتمع والتربية والإعمار والإمداد وما شابه، وكلّها تغذّي الأنشطة العسكرية والأمنية للحزب.

خليفة دعا الحكومة لـ”تعليق عمل هذه الجمعيات والمنظمات ووقف تراخيصها فوراً، كونها تقوم بأعمال مشبوهة لدعم الأنشطة العسكرية والأمنية للحزب”. كما دعا خليفة مجلس النواب “للانعقاد ومناقشة ما يحدث، وتبعات جرّ لبنان إلى حرب لم يخترها أبناؤه ولا مواقع القرار الرسمي في الدولة، ويقع على عاتق مجلس النواب إصدار قوانين تترجم قرار الحكومة بحظر الأنشطة العسكرية والأمنية للحزب وتقليم أدواره وترحيل عناصر الحرس الثوري الإيراني من لبنان”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل