.jpg)
تؤكد مصادر مطلعة عبر موقع “القوات اللبنانية” الالكتروني أن “الحزب” أتى بقراره الأحمق ليقحم لبنان في حرب جديدة، من دون النظر إلى عواقب هذا القرار الكارثي على البلد وشعبه. من خلال تسرعه وإصراره على تصعيد الأمور إلى مستويات غير محسوبة، دَفع “الحزب” لبنان إلى مواجهة لم يكن مستعداً لها، بل كانت نتيجتها اجتياح إسرائيل لـ10% من الأراضي اللبنانية ما أعادنا إلى “زنار النار” الإسرائيلي.
تضيف المصادر: “إن تصرفات “الحزب” لم تكن مجرد أخطاء تكتيكية أو تحركات عسكرية غير مدروسة، بل كانت قمة الغباء السياسي الذي دفع لبنان إلى الهلاك. فبدلاً من العمل على الحفاظ على سيادة البلاد، عمل “الحزب” على إيقاع لبنان في أتون حرب مدمرة، من خلال استفزازات غير محسوبة من خلال إطلاق صواريخ على إسرائيل، ما أعطاها الذريعة للانقضاض على الجنوب اللبناني”.
تتابع: “لم يكن “الحزب” يهتم بالمستقبل أو بتداعيات تصرفاته، بل كان يعيش في لحظته الراهنة، عازفاً عن رؤية الصورة الكبيرة. فبينما كان من المفترض أن يفي بوعده للدولة اللبنانية وللقوى السياسية بعدم التدخل بالحرب، اختار “الحزب” أن يكون أداة في يد إيران، مما جعله يجر لبنان إلى أتون صراع إقليمي لا مصلحة له فيه. هذا التصرف الغبي دفع ثمنه الشعب اللبناني، الذي وجد نفسه فجأة تحت نيران الجيش الإسرائيلي، بلا أي مأوى، ومهجّر من منزله وأرضه”.
كما تؤكد المصادر أن “الحزب” قضى على نفسه وعلى لبنان. فالحرب التي أشعلها لم تضر فقط بمصالح لبنان وشعبه، بل ضيّعت الفرصة التي كانت أمام لبنان لتحقيق السلام والازدهار. بدلاً من السعي إلى تحصين لبنان داخلياً وتطويره، اختار “الحزب” أن يساهم في نشر الفوضى والدمار”.
تختم المصادر: “إن تصرف “الحزب” جريمة سياسية في حق لبنان، فبعد أن كانت البلاد تسعى للاستقرار، أصبحنا اليوم نشهد اجتياحاً إسرائيلياً جديداً يطال 10% من أراضينا، بل ويزيد من تعميق جراح اللبنانيين. من هنا، يُظهر هذا الواقع المرير أن “الحزب” لم يفكر في عواقب أفعاله التي كانت تدميرية على الصعيد الداخلي، مما يجعل لبنان يدفع ثمن غباء سياساته”.