#dfp #adsense

خاص – سحب الجنسية ممن يعتدي على لبنان (عبدالله الخوري)

حجم الخط

لم يعد مجدياً التراشق الكلامي مع الشيخ نعيم قاسم وجمعية الأشرار التي أولته إيران الملالي شرف قيادتها شكلاً، وقد بات في حكم من يملك ولا يحكم.

ليس من المفيد بتاتاً تدبيج الحجج المنطقية في معرض مقارعته وتوقيد ذاكرته بانتمائه إلى وطن اسمه لبنان. قد يكون ذلك مفيداً لو أمكن للعقل دحض التواءات الغرائز ومواجهة خرافات وليّه الفقيه والمهمة الإجرامية التدميرية بحق لبنان التي أُوكلت إليه.

بالعودة إلى ما تحتفظ به الشرعية اللبنانية لنفسها من سلطات قانونية وإجرائية بمواجهة الجهات المتحللة من الانتظام المدني، والهتّاكـة لمبدأ السواسية المواطنية أمام العدل في الرعية، والمصنّفة نفسها وأتباعها بمراتب “أشرف الناس”، الذين لا يعبأون بالقوانين ولا يقيمون وزناً للقيّمين على تطبيقها، بل يلجأون مراراً وتكراراً إلى إرهابهم واغتيالاتهم.

بعد أن طفح الكيل، وبتنا في القعر المظلم، ونتصدر الأولوية الصارخة بين الدول المنزوعة سيادة قرارها، والغارقة في دمار مالي وبنيوي وعمراني واقتصادي بفعل نهج “حزب إيران” والمنتمين إليه، أصبح لزاماً على السلطة اللبنانية نزع الجنسية اللبنانية عن نعيم قاسم والعصاة المؤازرين له، كخطوة احترازية وكحق كياني لا ينافسها به أحد. ذلك أن الأخير ومن معه، لم يكتفوا بتطبيق أوامر إيرانهم، والتي جعلت نتنياهو يطلق تجاه لبنان قوته التدميرية العاتية، بل أطلقوا أيضاً شرارات ألسنتهم المقذعة على الحكومة والمسؤولين بعد أن تسببوا بتهجير مئات الآلاف من قراهم.

اعلموا وافقهوا، وتيقنوا أن لبنان بأطفاله وشبابه وشيبه سيرذلكم إلى يوم الدين، أنتم الذين لا قيامة لكم.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل