#dfp #adsense

خاص ـ العميل.. “الندِل”!

حجم الخط

خاص ـ العميل.. "الندِل"!

بعد المشهد المبكي الذي تعرض له أهالي الضاحية الجنوبية لبيروت والجنوب من تهجير جماعي، عقب إنذار الجيش الإسرائيلي بإفراغ هذه المناطق، تتوالى تداعيات النزوح الجنوني التي أعادت إلى الأذهان المشاهد التي مرت بها غزة وخان يونس. هذا الحدث، الذي يجسد مأساة حقيقية، لم يكن مجرد تحول في حياة أهالي تلك المناطق بل كان بمثابة جرس إنذار حول فشل القائد “الندِل” الذي أفرغ منطقة بكاملها بسبب قراراته المريضة وسياساته غير المدروسة.

في تعليق على المشهد، تقول مصادر مطلعة عبر موقع “القوات اللبنانية”: “إن “أندل” المسؤولين هم أولئك الذين لا يهتمون بمصير شعوبهم وأهلهم، الذين لا يأبهون لوجع الناس الذين يدّعون أنهم يقودونهم”. هذا الحال يبرز صورة من صور الانفصال بين القيادة والشعب، حيث يعيش المواطنون على وقع المأساة، بينما تقبع القيادة بعيداً عن هذه المآسي وتهتم لمصالح قائدها الأعلى”.

تتابع المصادر: “هذا السيناريو الموجع الذي أصاب أهالي الضاحية الجنوبية والجنوب ليس إلا نتيجة لندالة العميل، أصغر جندي في الحرس الثوري الإيراني الشيخ نعيم قاسم، الذي تسبّب في نكبة جديدة كان ليشعر بألمها ووقعها لولا الأنانية والتهور اللذين يمارسهما في حق أهله وناسه”.

تضيف المصادر: “تزداد مأساة الناس عمقاً عندما يتحول القائد إلى أداة لتنفيذ أجندات خارجية على حساب آلام الشعب الذي يرزح تحت وطأة هذه السياسات المريضة والمتهوّرة”.

كما تؤكد المصادر أن “هذه النتائج المأساوية التي أوصلت الناس أن تُرمى في الشوارع، ليست سوى نتيجة مباشرة لأعمال “القيادة” التي لا تملك حكمةً أو رؤيةً لمستقبل ناسها وأهلها قبل البلاد، بل تسعى لتحقيق مصالح ضيقة على حساب المصير الجماعي للبنانيين. “تهور القائد” كما وصفته المصادر، هو ما يجر البلاد إلى هاوية كبيرة لا تلوح في الأفق أي ملامح لنجاة منها، سوى مزيد من الدمار الشامل الذي يطاول البلاد والعباد”.

في الخلاصة، تؤكد المصادر أن “ما حصل أمس من تهجير جماعي لأهالي الضاحية الجنوبية يطرح تساؤلات عديدة حول مستقبل هذه الجماعة وتلك القيادة التي كانت تحكم قبضتها على القرار السياسي في لبنان. كيف يمكن لأمة أن تنهض إذا كانت قياداتها الحمقاء تتقصّد المآسي على ناسها وأهلها؟”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل