#dfp #adsense

ماكرون من قبرص: “الحزب” عرّض لبنان للخطر

حجم الخط

ماكرون

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن تصرفات”الحزب” عرّضت لبنان لمخاطر كبيرة، معتبراً أن الهجمات التي نفذها الحزب أدّت إلى رد فعل إسرائيلي خطير، في وقت دعا فيه إلى خفض التصعيد في لبنان والعمل على تجنيب البلاد مزيداً من التوترات الأمنية والعسكرية.

جاءت مواقف ماكرون خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده في قبرص مع نظيره القبرصي، حيث شدد على ضرورة وقف دوامة التصعيد في المنطقة، مؤكداً أن لبنان يمر بمرحلة شديدة الحساسية تتطلب تضافر الجهود الدولية للحفاظ على استقراره. وقال إن “الحزب” عرّض لبنان للخطر من خلال الهجمات التي نفذها”، داعياً الحزب إلى إنهاء هذه الهجمات، لأن استمرارها يشكل تهديداً مباشراً لأمن لبنان واستقراره.

في الوقت نفسه، دعا ماكرون إسرائيل إلى وقف عمليتها العسكرية، مؤكداً أن فرنسا تواصل دعمها للبنانيين وتسعى إلى تفادي انزلاق البلاد إلى مواجهة أوسع قد تكون لها تداعيات خطيرة على المنطقة بأكملها. وأضاف أن الهدف الأساسي في هذه المرحلة هو خفض التصعيد وتهيئة الظروف التي تسمح للمؤسسات الشرعية اللبنانية، وفي مقدمها الجيش اللبناني، بالقيام بدورها الكامل في حفظ الأمن والاستقرار.

أشار الرئيس الفرنسي إلى أن الجيش اللبناني يجب أن يتمكن من العمل بحرية وعلى كامل الأراضي اللبنانية، لافتاً إلى أن استقرار لبنان يشكل أولوية بالنسبة إلى فرنسا والمجتمع الدولي، خصوصاً في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة.

في سياق حديثه عن الوضع الأمني في شرق المتوسط، كشف ماكرون أن حاملة الطائرات الفرنسية “شارل ديغول” ومجموعتها الجوية والبحرية أصبحت حالياً بالقرب من قبرص، موضحاً أن هذا الانتشار يأتي في إطار تعزيز القدرات الدفاعية وضمان أمن المنطقة. وقال إن فرنسا تريد التأكد من قدرتها على الدفاع عن قبرص إذا لزم الأمر، مضيفاً أن أي تهديد يطال قبرص يُعدّ تهديداً لأوروبا أيضاً.

كما شدد ماكرون على أهمية ضمان حرية الملاحة البحرية في مناطق حيوية مثل البحر المتوسط والبحر الأحمر، في ظل التوترات المتزايدة التي قد تؤثر على حركة التجارة الدولية والطاقة.

في الإطار نفسه، أشار الرئيس الفرنسي إلى أن بلاده تدرس إرسال بعثة أمنية دفاعية إلى مضيق هرمز، في خطوة تهدف إلى تعزيز الأمن البحري في المنطقة وضمان استمرار حركة الملاحة في واحد من أهم الممرات الاستراتيجية في العالم.

ختم ماكرون بالتأكيد أن فرنسا ستواصل العمل مع شركائها الدوليين للحفاظ على الاستقرار في الشرق الأوسط، ومنع توسع رقعة الصراع، مع التشديد على ضرورة تجنيب لبنان تداعيات أي مواجهة إقليمية جديدة.

خبر عاجل