
لم يعد مستغربًا أن يُطلق على “القوات اللبنانية” بقيادتها وقيادييها ونوابها ووزرائها ما أُطلق على المتنبي في العصر العباسي “مالئ الدنيا وشاغل الناس”. فعشية الانتخابات النيابية الخامسة بعد الرابع عشر من آذار 2005، تبدو الأنظار مصوّبة على “القوات”، والاهتمام محصور بها، والسهام مصوّبة نحوها، حزبًا وقيادة ومحازبين ومؤيدين ومتعاطفين، وفقًا للصعود القياسي لشعبية الحزب على الساحة المسيحية والتعاطف والقبول في الساحتين السنيّة والدرزية، والتقبّل ولو على مضض على الساحة الشيعية كرأس حربة سيادية منافسة لمنطق الثنائي وخصوصًا “الحزب” في مراحله الحرجة دوليًا إقليميًا محليًا…
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:
.jpg)