نقلت صحيفة فايننشال تايمز عن مصادر مطلعة أن الجيش اللبناني انسحب من معظم مواقعه على طول “الخط الأزرق” في جنوب لبنان، في تطور ميداني لافت يثير المخاوف من تصعيد عسكري أوسع في المنطقة. وبحسب المصادر، فإن إسرائيل تسيطر حاليا على ما لا يقل عن 12 موقعاً متقدماً على الشريط الحدودي اللبناني، في وقت تستعد فيه لمرحلة جديدة من العمليات العسكرية.
كما كشفت المصادر أن المسؤولين في إسرائيل كانوا يناقشون خيار شن هجوم على “الحزب” حتى قبل بدء الهجوم على إيران، ما يشير إلى أن المواجهة مع الحزب كانت مطروحة ضمن الخطط العسكرية الإسرائيلية منذ فترة.
وفي سياق متصل، أفادت فايننشال تايمز بوجود مناقشات داخل إسرائيل بشأن إمكانية إرسال قوات إلى سهل البقاع شرقي لبنان، إلا أنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي بهذا الشأن حتى الآن.
وأوضحت المصادر أن الهدف الاستراتيجي لإسرائيل يتمثل في إلحاق ضرر كبير بـ”الحزب”، بما يضمن عدم بقاء حالة الخوف الدائم التي تدفع إلى إجلاء سكان شمال إسرائيل.
كما أشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي يستعد لحملة عسكرية مطوّلة ضد “الحزب”، مع توقعات داخل إسرائيل بأن يستمر الهجوم على لبنان لفترة أطول من الصراع الأخير مع إيران.
.jpg)