


هي ليست عنوانًا عابرًا في روزنامة المناسبات، ولا مجرّد محطة سنوية وذكرى. هي المرأة المقاومة في يومها العالمي. نضال طويلة والصوت الذي لا ينكسر. نكتب عنها وعن نساءٍ لم يكنّ يومًا على هامش الحدث، بل في صلبه. من العمل الحزبي اليومي في “القوات اللبنانية”، إلى تحمّل المسؤوليات التنظيمية، وصولًا إلى المشاركة الفعلية في صناعة القرار.
هنا، لا نحتفل بالمرأة المقاومة كرمز، بل نروي قصتها كفاعل أساسي في المسار الحزبي، وفي معادلة وطن لا يُبنى إلا بشراكة حقيقية، حيث يكون القرار الشجاع موقّعًا بصيغة المؤنث.
سينتيا الأسمر، ميراي ماهر، نانسي البيطار، إلسي عويس ومايا سكر، تجارب حيّة حفرت داخل حزب “القوات اللبنانية”، وفي تثبيت فكرة أن النضال ليس حكرًا على أحد… وأن المرأة، حين تختار المواجهة، لا تكون شريكة.
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي: