#dfp #adsense

مبادرة الرئيس عون خرقت الواقع السياسي

حجم الخط

تفاقم الخلاف الداخلي بين فريق الحكم والحكومة من جهة، و”الحزب” من جهة أخرى في مقاربة وضع الحرب، سواءٌ لجهة انتهائها او تحقيق الاهداف اللبنانية، لجهة انسحاب اسرائيل واستعادة الاسرى واعادة الاعمار واعادة الاهالي الى منازلهم. الثابت ان الهدف واحد، لكن الطرق لتحقيقه بالغة الافتراق، بين الدبلوماسية او عمليات المقاومة.

وقالت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان مبادرة رئيس الجمهورية بنقاطها الاربع خرقت الواقع السياسي المراقب لسير التطورات المتصلة بالحرب على لبنان. ولفتت الى ان الهدف منها وقف التصعيد والمباشرة بالدخول في مرحلة الحلول، موضحة ان هذه المبادرة طرحها رئيس الجمهورية في توقيت لافت واراد منها التأكيد ان الدولة ليست في وارد ترك الامور على هواها ولا يجوز اتهامها بعدم التحرك.

ورأت انه يفترض ان تتضح ردات الفعل على هذه المبادرة في الايام القليلة المقبلة، مشيرة الى ان ما يجدر التوقف عنده هو مواقف رئيس الجمهورية في اللقاء الافتراضي مع المجلس الأوروبي حول الكمين المنصوب للدولة والقوى المسلحة.

رسمياً، نقل موقع «اكسيوس» ان «حكومة لبنان طلبت وساطة ترامب (الرئيس الاميركي) لمحادثات مباشرة مع اسرائيل لانهاء الحرب».

ودعا الرئيس جوزيف عون الى مفاوضات مباشرة مع اسرائيل برعاية دولية وفريق مسلح خارج عن الدولة بسبب الحالة التي نعيشها في لبنان الآن.

وفي السياق، قال الرئيس نواف سلام ان «الدولة بذلت كل ما في وسعها لتنجُّب الحرب عبر تكثيف الدعوات الى ضبط النفس».

وعن امكان إجراء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل ، اشار الى ان «مسألة المفاوضات المباشرة فلم تُطرح بحد ذاتها، كما أن الإسرائيليين لم يردوا على اقتراحنا. ومع ذلك، نحن منفتحون على مناقشة أي جدول أعمال، وأي صيغة، وأي مكان لعقدها».

المصدر:
اللواء

خبر عاجل