#dfp #adsense

خاص ـ عون يطلق “رصاصة الرحمة” على غدر “الحزب المحظور” (أمين القصيفي)

حجم الخط

عون

بين “كمين” الصواريخ الستة و”غش” الحوار الطويل، فجّر رئيس الجمهورية جوزيف عون “صاعق” الحقيقة: “الحزب المحظور” باع سيادة لبنان في “مقامرة إيرانية” مفضوحة. موقف الرئيس عون الأخير يمثّل لحظة “الطلاق التاريخي” مع نهج المماطلة والخداع والغش والطعنات المتتالية التي وجَّهها إليه “الحزب المحظور” طوال السنة الأولى من عهده؛ موقف يُجسّد انتقال الشرعية من “طاولة المناورة” إلى خيارات جراحية تبدأ باقتلاع نفوذ “الحرس الثوري الإيراني” من لبنان، وتمر عبر عبر خريطة طريق واضحة لـ”مفاوضات مباشرة” تضع حداً لمسرحية “الإسناد” الدامية، وتُحرر الدولة من إرث التبعية لـ”نظام الملالي” في طهران وتُنقذ لبنان من براثنه.

الكاتب السياسي، أسعد بشارة، يرى أن الموقف الذي أطلقه رئيس الجمهورية، وتحديداً حول عبارة أن هناك من تعمَّد ـ “الحزب”ـ إسقاط الدولة لصالح النظام الإيراني، فضلاً عن أنه غير مسبوق، هو بالتأكيد ردٌّ على سنة كاملة من الغش الذي مارسه “الحزب” على رئيس الجمهورية.

رئيس الجمهورية جوزيف عون قال تحديداً: “هناك محاولة لحشر بلدي، بين عدوان لا يعرف أي احترام لقوانين الحرب ولا للقوانين الدولية وخصوصاً للقانون الدولي الإنساني وبين فريق مسلّح خارج عن الدولة في لبنان، لا يقيم أي وزن لمصلحة لبنان ولا لحياة شعبه. أكثر من ذلك، ما حصل فجر الاثنين 2 آذار الجاري، مع إطلاق بضعة صواريخ، من لبنان على إسرائيل، كان فخاً ومكمناً شبه مكشوفين، للبنان والدولة اللبنانية وللشعب اللبناني.. ما حصل كان كميناً منصوباً للبنان وللقوى المسلحة اللبنانية. من أطلق تلك الصواريخ، أراد أن يشتري سقوط دولة لبنان، تحت العدوان والفوضى، ولو بثمن تدمير عشرات قرانا وسقوط عشرات الآلاف من أهلنا، من أجل حسابات النظام الإيراني”.

يضيف بشارة، في حديث إلى موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني: “تحت عنوان الحوار الذي أراد الرئيس عون أن يُجنِّب لبنان من خلاله حرباً إسرائيلية جديدة، استغل “الحزب” السنة الأولى من عمر العهد للمماطلة؛ ولم يكتفِ بذلك، بل تعمَّد طعن رئيس الجمهورية وطعن الجيش أيضاً بعملية “إسناد إيران”، ووضع لبنان في قلب الحرب المدمرة”.

لذلك، “لم يترك “الحزب” لرئيس الجمهورية أي خيار، إلا أن يكون حاسماً لإنقاذ لبنان”، يقول بشارة، مضيفاً أن “هذا ما كان واضحاً في الموقف الذي أطلقه الرئيس عون، والذي، للمرة الأولى، يضع فيه الأصبع على الجرح”.

من الواضح، بحسب بشارة، أن رئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام والأكثرية الساحقة من الحكومة، يتجهون إلى اعتماد خيارات جذرية، منها؛ فتح باب التفاوض المباشر مع إسرائيل لوقف الحرب، وتقليص الخسائر التي نتجت عن حرب “إسناد إيران”.

بالتالي، يرى بشارة أن “الحزب” يفقد آخر ما تبقى له من هوامش مناورة، ومن “شرعية” معينة كان يُضفيها عليه الحوار بينه وبين رئيس الجمهورية. وبفقدانه آخر ملامح هذه “الشرعية”، تصبح الدولة اللبنانية محررة من أي التزام تجاه هذا “الحزب”، والتزامها اليوم بعد موقف رئيس الجمهورية هو تجاه إنقاذ لبنان وضمان سلامة اللبنانيين، وتصفية نفوذ النظام الإيراني؛ الذي يدير المعركة من لبنان عبر القيادة المباشرة لضباط “الحرس الثوري الإيراني” لـ”الحزب”، لتحقيق مصالح هذا النظام على أنقاض لبنان وعلى حساب دماء شعبه.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل