#dfp #adsense

خاص – حلّ وحيد لإنهاء الحرب.. وإلا

حجم الخط

في ظل التصعيد المستمر للجيش الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية والبقاع وكل منطقة يوجد فيها أي عنصر من “الحزب المحظور”، يتزايد النزف الداخلي في لبنان بشكل ملحوظ. وبينما يتعرض المدنيون في الضاحية الجنوبية للتشريد والتهجير، يتزايد حجم معاناة المواطنين الهاربين من منازلهم ليرتموا في الشوارع والأرصفة كون مراكز الإيواء بدأت تمتلئ والخطر بات أكبر مع مواصلة “الحزب المحظور” جنونه وارتماءه في أحضان إيران.

وفي الوقت الذي يواصل فيه الجيش الإسرائيلي حملاته العسكرية الجنونية النارية، يبذل رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون جهودًا مضنية لإقناع إسرائيل ببدء التفاوض المباشر ووقف النار من خلال اتصالات لا تتوقف ليلاً نهاراً وآخرها مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلا أن الطريق إلى تحقيق هذا الهدف يبدو مقطوعاً في ظل المواقف الدولية والإقليمية الرافضة للمفاوضات في ظل وجود حزب مسلّح على الأراضي اللبنانية يهدد الداخل والخارج.

في هذا المجال، تؤكد مصادر مطلعة على الأوضاع الراهنة عبر موقع “القوات اللبنانية” أن إسرائيل لن تقبل بأي نوع من النقاش أو التفاوض ما لم تتخذ الحكومة اللبنانية موقفًا موحدًا، وتتحرك على الفور لكبح جماح “الحزب المحظور” وإيقاف الأنشطة العسكرية التي ينفذها داخل الأراضي اللبنانية وخارجها.

تضيف المصادر: “إن الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل يشتركان في مواقفهما الرافض لأي حوار مع لبنان قبل أن يتم التخلص من سلاح “الحزب المحظور”. فالموقف الغربي والإسرائيلي لا يقبل أي نوع من التنازل بشأن نزع السلاح من يد “الحزب المحظور”، معتبرين أن استمرار هذا السلاح يشكل تهديدًا للأمن والاستقرار في المنطقة”.

في هذا السياق، يبرز توتّر وارتباك كبير حول كيفية التعامل مع هذه المسألة، في ظل الضغوطات الدولية التي تزيد من تعقيد الموقف وارتفاع نسبة الجنون الإسرائيلي يوماً بعد يوم.

في الخلاصة، إذا لم تتحرك الحكومة اللبنانية بشكل فعّال لتطبيق مواقف موحدة وإزالة سلاح “الحزب” من الداخل اللبناني أمس قبل اليوم، يبدو أن لا أفق لوقف الحرب في المدى القريب، ولن يكون هناك أي فرصة لوقف النار الإسرائيلية. واستمرار هذا الوضع المتأزم يعني المزيد من الدماء والمزيد من النزف الداخلي، وهو ما يجعل من الضروري أن يتخذ لبنان خطوة حاسمة على المستوى الداخلي لتجنب المزيد من التصعيد، حفاظًا على ما تبقى من البلاد والعباد، تختم المصادر.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل