#adsense

رئيس الأركان الإسرائيلي: المعركة في لبنان لن تكون قصيرة

حجم الخط

لبنان

أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زمير، اليوم الخميس، أن المعركة في لبنان لن تكون قصيرة. وأضاف في كلمة من مقر القيادة الشمالية أمام جنود، أن إسرائيل ستفرض سلطتها في لبنان لأن حكومتهم لم تفعل ذلك، في إشارة إلى عرقلة تنفيذ قرار سحب سلاح “الحزب”. كما تابع أن إسرائيل تخوض حربا متعددة الجبهات، وتعمل في آنٍ واحد ضد إيران ووكلائها، وتستخدم قوة كبيرة ضد هذا النظام الإيراني، لافتا إلى أن أي هجوم على إيران يُضعف جميع وكلائها.

ورأى أن الحرب على “الحزب” هي حرب في جبهة رئيسية أخرى، وليست جبهة ثانوية، وفق كلامه.

جاء هذا بينما أفاد وزير الدفاع يسرائيل كاتس في بيان بأنه ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، أوعزا للجيش الإسرائيلي بـ”الاستعداد لتوسيع العمليات في لبنان ولإعادة الهدوء والأمن إلى المجتمعات الشمالية”.

وقال كاتس “حذرت رئيس لبنان جوزيف عون من أنه إذا لم تتمكن الحكومة اللبنانية من السيطرة على أراضيها ومنع “الحزب” من تهديد المجتمعات الشمالية وإطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل، فإننا سنقوم بذلك بأنفسنا وسنسيطر على أراض”.

الجيش الإسرائيلي يقرر توسيع عملياته في لبنان

وكان الجيش الإسرائيلي، أعلن بدء موجة من الضربات على العاصمة اللبنانية بيروت، بالتزامن مع توجيه إنذارات لسكان مناطق في جنوب لبنان بالإخلاء الفوري، في خطوة توسّع نطاق التحذيرات ليشمل مناطق تقع شمال نهر الليطاني.

وأنذر الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، سكان مناطق في جنوب لبنان بالإخلاء الفوري قبل تنفيذ ضربات تستهدف مواقع تابعة لـ”الحزب”، في خطوة توسّع نطاق التحذيرات لتشمل مناطق تقع شمال نهر الليطاني.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: “إنذار عاجل إلى سكان جنوب لبنان”، داعياً جميع السكان الموجودين جنوب نهر الزهراني إلى إخلاء منازلهم فوراً.

كما أضاف البيان أن كل من يتواجد بالقرب من عناصر “الحزب” أو منشآته أو وسائله القتالية يعرّض حياته للخطر، مطالباً السكان بالتوجه فوراً نحو شمال نهر الزهراني.

في موازاة ذلك، أعلن “الحزب”، الخميس، استهدافه بصلية من الصواريخ النوعية منظومة الدفاعات الجوية المحيطة بمدينة قيسارية في وسط اسرائيل، حيث منزل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وأورد الحزب الذي أعلن، الأربعاء، إطلاق عملية جديدة ضد إسرائيل، أنه استهدف “منظومة الدفاعات الجوية المحيطة بمدينة قيسارية” بصلية من “الصواريخ النوعية”، وذلك “رداً” على الغارات الإسرائيلية على لبنان.

الصراع في لبنان
يذكر أن النزاع في الشرق الأوسط كان امتد إلى لبنان بعدما أطلق “الحزب” صواريخ على إسرائيل بالتزامن مع اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في مطلع الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 شباط.

ومنذ ذلك الحين، تشنّ إسرائيل غارات مكثفة على مناطق لبنانية، بالتزامن مع توغل قواتها في جنوب البلاد، علما أنه قبل اندلاع الحرب، كانت إسرائيل تواصل ضرباتها في لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار مع “الحزب” عام 2024 بعد سنة من حرب مدمّرة.​

خبر عاجل