#dfp #adsense

محفوض: إما دولة تطبّق قوانينها كاملة على الجميع أو فوضى تُفرض بقوة السلاح

حجم الخط

اعتبر رئيس حزب حركة التغيير المحامي ايلي محفوض انه على الحكومة أن تتحرك وفق مسار حازم وقال في تصريح :

‏لم يعد وجود الميليشيا المحظورة مسألة خلاف سياسي أو موضوعاً للنقاش. القرار قد اتُخذ: لا سلاح خارج الدولة ولا تنظيم مسلح فوق القانون. ما تبقى اليوم ليس إصدار المواقف بل تنفيذها بلا تردد.

‏استمرار هذه الميليشيا في العمل كذراع إيرانية مسلحة داخل البلاد لم يعد مجرد خرق للسيادة، بل تحدياً مباشراً لسلطة الدولة ومؤسساتها. لذلك فإن المرحلة الحالية تفرض انتقالاً واضحاً من إعلان القرار إلى فرضه على الأرض.

‏على الحكومة أن تتحرك وفق مسار حازم وواضح:

‏أولًا: تطبيق قرار الحظر كاملاً دون استثناء وتجريم أي نشاط تنظيمي أو مالي أو عسكري مرتبط بهذه الميليشيا.

‏ثانيًا: وضع كل البنى العسكرية والأمنية التابعة لها خارج القانون وملاحقة المسؤولين عنها قضائيًا.

‏ثالثًا: تفكيك شبكات التمويل والغطاء السياسي والإداري التي سمحت لها بالتمدد داخل مؤسسات الدولة والمجتمع.

‏رابعًا: تثبيت سلطة الدولة في كل منطقة ومنع أي قوة موازية من فرض أمر واقع على المواطنين.

‏التردد في هذه المرحلة لم يعد خيارًا لأن كل يوم تأخير يرسّخ واقعا موازيا للدولة. المطلوب ليس سجالا سياسيا جديدا، بل تنفيذا صارما لقرار اتخذته الحكومة باسم الدولة والمجتمع.

‏المعادلة اليوم واضحة: دولة تطبّق قوانينها كاملة على الجميع، أو فوضى تُفرض بقوة السلاح. وما دامت الحكومة قد اختارت طريق الدولة فعليها أن تمضي فيه حتى النهاية بلا تراجع ولا مساومة حتى تستعاد هيبة القانون وتُطوى صفحة الميليشيات نهائيا.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل