.jpg)
السؤال: متى تبدأ المفاوضات اللبنانية ــ الإسرائيلية بعدما بعث رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو برسالة الى الجهات الساعية لوقف النار من خلال تسمية شخصية مقرَّبة منه للتعامل مع الملف اللبناني خلال الحرب، بما في ذلك إدارة الاتصالات بشأنه مع الإدارة الأميركية وإدارة المفاوضات مع الحكومة اللبنانية إذا بدأت بالفعل في الأسابيع القريبة.
في هذا السياق، أكدت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان موضوع التفاوض الذي جاء في مبادرة رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون مطروح على بساط البحث ويصلح للتطبيق في المرحلة المقبلة، لكن اسرائيل لن تُقدم على وقف اطلاق النار في ظل إصرار “الحزب المحظور” على التصعيد، وأوضحت ان استعداد لبنان للمفاوضات المباشرة يصطدم حالياً بعدم وجود ضمانات محددة، وعلى الرغم من ذلك فإن المبادرة الرئاسية لن تُسحب من التداول، اذ ان ما من مبادرات ثانية في الإمكان ان تشكل حلا للتصعيد الراهن.
وكانت زيارة الأمين العام للأمم المتحدة اندرجت في اطار التضامن مع لبنان، وقد اطَّلع غوتيريش من رئيس الجمهورية على هذه المبادرة واستمع الى شرح حول نقطة التفاوض.
وأكد وزير الإعلام بول مرقص، أن رئيس الجمهورية جوزيف عون يقود جهودًا ديبلوماسية قوية من أجل وقف الحرب في لبنان، والدولة اللبنانية عرضت إمكان التفاوض بمشاركة مدنيين وبرعاية دولية، لكنها لم تلقَ جوابًا إسرائيليًا بعد.
وفي هذا الإطار تلقّى الرئيس نواف سلام اتصالاً من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، جدد خلاله دعم فرنسا للبنان على الصعيدين السياسي والانساني، فضلاً عن الجهود السياسية والديبلوماسية لوقف التصعيد.
وحسب مصادر دبلوماسية، فإن المجتمع الدولي منفتح على التفاوض، وهو مطلب أميركي دائم بصرف النظر عن توقيت تفعيله.
والأبرز على صعيد الجهود الدولية لوقف الحرب، ما أعلنه الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش من أنه «بإمكان الشعب اللبناني التعويل على الأمم المتحدة لوقف هذه المعاناة وهذا الكابوس..
وخلال الزيارة التضامنية إلى لبنان، دعا غوتيريش “الحزب المحظور” وإسرائيل الى وقف الحرب، مشيراً إلى أن الوقت لم يعد للمجموعات المسلحة، بل إنه وقت الدولة القوية.. وشملت زياراته بعبدا وعين التينة والسراي الكبير.. ورافقه في جولته: جان بيار لاكروا، جنين هينيس بلاسخارت، الجنرال دوباتو إبايتارن عمران ريزا اليكس غيتاي، شيرين يايس،
وفي بعبدا، استمر اللقاء مع الرئيس جوزيف عون ساعة، ورأى رئيس الجمهورية أن الحل الأفضل هو عبر المفاوضات، ولكن من دون مساعدة الأمم المتحدة لن يكون من الممكن الوصول الى هذا الحل، مؤكداً ضرورة الالتزام بقرارات الحكومة حصر السلاح بيد الدولة وامتلاك قرار السلم والحرب، ليس من أجل مصلحة أحد بل من أجل مصلحة لبنان واللبنانيين.
